الكومبس – ستوكهولم: تستعد الأحزاب السويدية لصياغة برامجها الإنتخابية ووعودها بدقة، قبل الإنتخابات البرلمانية المقررة في أيلول/ سبتمبر من العام الجاري، والتي يُتوقع أن تواجه أحزاب التحالف الحاكم فيها، مشاكل جدية قد تُفقدها السلطة الحالية، خصوصا مع تحديات ميزانية الدولة.
وذكرت وكالة الأنباء السويدية، أن أحزاب التحالف الحكومي ستتناقش في الربيع أو الصيف المقبل، حول برنامجها الإنتخابي، وأن مسألة العمل تأتي في المرتبة الاولى بأجندة التحالف البرجوازي الحاكم، لكن حزب المحافظين يريد أن تكون الضريبة في المرتبة الأولى من خلال تخفيضها.
وذكرت تقارير صحفية أن ثلاثة من أحزاب التحالف الحكومي الصغيرة تريد تخفيض الإجازات المرضية المدفوعة الثمن من قبل الشركات.
معروفٌ أن الشركات تدفع راتبا كاملا لأسبوعين للذين لديهم إجازة مرضية، وبعد ذلك تتكفل بهم شركات التأمين السويدية. وتعتقد الأحزاب الحكومية أن هذا الأجراء سيسمح بإيجاد عمل إضافي للآخرين، لكن منتقدي الحكومة يقولون إن الحقيقة هي أن هذه الاحزاب تريد رفع المسؤولية عن الشركات الصغيرة لدفع الإجازات المرضية الى الموظفين أو العاملين في الشركات، وإلقاء المسؤولية على صندوق التأمينات العامة.
أما الإجراء الاخر الذي تريد الاحزاب الصغيرة الإبقاء عليه هو نظام التعيين المعمول به حاليا، وينص هذا النظام على إعطاء الأولية بالتعيين للشخص الذي عمل قبل الشخص الاخر. لكن حزب المحافظين لا يوافق على ذلك ولهذا السبب ستجري مباحثات ومفاوضات حامية حول ذلك.