الكومبس – ستوكهولم: غادرت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض اجتماعاً لمجموعة التقاعد البرلمانية احتجاجاً على دعوة حزب البيئة، دون مشاورتهم، ولأنهم يروه غير ناضج لتحمل مسؤولية العمل من أجل مستقبل المتقاعدين.
وكانت أحزاب تحالف يمين الوسط (المحافظين والوسط والشعب والمسيحي الديمقراطي) قد عارضت سابقاً وجود حزب البيئة ضمن مجموعة التقاعد البرلمانية على أساس ان الحزب لا يؤمن بالنمو الاقتصادي ويدعو الى خفض ساعات العمل، كما يطالب برفع تعويضات المرض.
كما هددوا سابقاً بعدم المشاركة حين اكتشفوا أن وزيرة التأمينات الاجتماعية آنّيكا ستراندهيل قد دعت حزب البيئة إلى الاجتماع دون التشاور مسبقاً.
وتعتبر مجموعة التقاعد البرلمانية تعاوناً بين الأحزاب من خارج الكتل السياسية، وتأسست منذ أكثر من عشرين عاماً مؤلفة من أحزاب يمين الوسط والاشتراكي الديمقراطي، حيث قاموا بتكوين نظام التقاعد الجديد، ويجرون باستمرار تغييرات في الشروط والقواعد المتفق عليها لرواتب المتقاعدين في السويد.
"من الغرابة عدم مشاركة حزب البيئة"
من جهتها دعت الحكومة المؤلفة من حزبي الاشتراكي الديمقراطي والبيئة تصرف تحالف يمين الوسط بالـ "صبياني"، حسبما أكد التلفزيون السويدي SVT.
وقال رئيس مجموعة الاشتراكي البرلمانية، وممثل الحزب في مجموعة التقاعد توماس إينيروت إنه من الغرابة عدم دعوة حزب البيئة للمشاركة، فهم يقفون وراء اتفاق التقاعد ويجلسون في الحكومة ولديهم وزير مسؤول عن النظام التقاعدي في الحكومة وهو بير بولوند.
كما وصف إينيروت دعوة أحزاب يمين الوسط للبيئة بأنه عدو النمو بالأمر الـ "تافه".