الكومبس – ستوكهولم: بعد الانتقادات الشديدة التي تعرض القيادي في حزب سفاريا ديموكرانا مارتين ستريد بسبب تصريحاته العنصرية التي وصف فيها المسلمين بأنهم “ليسوا بشراً بالكامل”، أضطر الى اعلان استقالته من الحزب.
وقال ستريد لوكالة الأنباء السويدية، بانه نادم على حديثه.
وحول سؤال الوكالة، كيف يمكن له أن يتأسف على قوله ذلك، وأنه لابد أن يكون لحديثه منطلقات ما، أجاب: “يمكن للمرء التعبير بشكل خاطئ إذا كان يشعر بالإجهاد وبانه في عجلة من أمره“.
وذكر، أنه يدرك أن خطابه فُسر على أنه ينظر الى المسلمين بأنهم ليسوا بشراً بالكامل.
وقال ستريد الذي بدى متأثراً بالموقف الذي وضع نفسه فيه بحسب الوكالة: “لقد أدركت ذلك، وهذا أمر مؤسف جداً. أعرف بعض المسلمين وأنا صديق جيد مع البعض منهم. الناس هم الناس، بطبيعة الحال“.
“أسوأ ما سمعت“!
وتعليقاً على ذلك، استضاف التلفزيون السويدي مساء أمس رئيس الحزب جيمي اوكسون الذي وصف حديث ستريد، قائلاً: “هذا أسوء ما سمعت في مثل هذا السياق“.
وكان مارتين ستريد قد أطلق تصريحاته هذه في الاجتماع العام الذي عقده الحزب في نورشوبينك.
وقال أوكسون: “هذا حديث مؤسف سواء في المضمون أو في السياق. وقد حدث بعد ثلاثة أيام من المناقشات الجدية. ثم يأتي أحدهم ويتحدث بمثل هذا الأمر الغبي“.
وأوضح أوكسون “أنه لم يسمع من قبل مطلقاً عن ستريد”، متسائلاً كيف جرى انتخاب شخص مثله ممثلاً في دالارنا.
وقال، إن حديث ستريد في هذه الحالة واضح جداً بانه عنصري وأن لم يكن عنصرياً فهو قريب جداً جداً من العنصرية.