الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير حكومي أن زيادة عدم المساواة والفوارق الاقتصادية وارتفاع عدد كبار السن من ذوي الخلفيات الأجنبية، هي من العوامل التي تشكل تحديات اجتماعية للمسنين في المستقبل.
وبحسب التقرير الحكومي حول مستقبل الشيخوخة في السويد، فإن رعاية كبار السن في المستقبل تواجه تحديات كبرى. ويسعى التحقيق الحكومي لوضع خطة وطنية خلال شهر آذار/ مارس من أجل ضمان جودة وحداثة الرعاية المقدمة لكبار السن.
وقالت Susanne Rolfner Suvanto المشاركة في التحقيق الحكومي للإذاعة السويدية “نحن نتحدث عن 2 مليون شخص في السويد اليوم، أي حوالي خُمس عدد السكان هم من فئة كبار السن”.
وأوضحت أن نتائج التقرير أشارت إلى وجود احتمالات عالية جداً أن لا يحصل المرء على الرعاية التي يحتاجها بناء على احتياجاته وظروفه، وفي بعض الأحيان يمكن أن يواجه المرء بعض التمييز.
ووفقاً لنتائج التحقيق فإن عدد كبار السن آخذ في الازدياد في السويد بالإضافة إلى ازدياد العمر المتوقع لفترة أطول. ولكن مجموعات كبار السن هي أبعد ما تكون عن التجانس.
وتختلف الظروف الملائمة لكبار السن بحسب المكان الذي يعيشون فيه سواء كان في المدينة أو في القرية، أو إذا كان رجلاً أو امرأة، وكذلك أيضاً كيفية العمل.
وبينت Suvanto أنه على الرغم من أن معظم كبار السن في السويد يعيشون الآن على نحو أفضل، ولكن مع ذلك هناك أيضاً مجموعة من كبار السن الذين يعيشون ظروفاً أسوأ بكثير من غيرهم، وبالتالي فإن هذا الأمر يعني أن الفجوات والاختلافات المجتمعية قد زادت.
وأكدت أن التحقيق الوطني يهدف إلى الأخذ بعين الاعتبار وضع خطة وطنية لضمان الجودة والمساهمة في تحقيق المساواة والعناية بنفس القدر للجميع.