الكومبس – دولية: حذر سياسيون وبرلمانيون ألمان اليوم من وضع جميع المهاجرين واللاجئين تحت طائلة ،بعد مقتل طالبة في مدينة فرايبورغ الألمانية على يد لاجئ أفغاني بعد أن أغتصبها.

وقال نائب المستشارة الألمانية وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم زيغمار غابرييل ، في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد” الألمانية في عددها الصادر اليوم
إن جرائم القتل البشعة كانت موجودة دائما قبل أن يصل أول لاجئ من أفغانستان أو سوريا إلينا” مشدداً على أنه لن يسمح بأن يكون هناك فتنة جراء مثل هذه الجرائم بغض النظر عن هوية مرتكبها.
أما نائبه في رئاسة الحزب رالف شتيغنر، فقد انتقد تصريحات سابقة لرئيس نقابة الشرطة راينر فيندت، والتي ربط فيها بين الجريمة وموجة اللاجئين التي تدفقت على ألمانيا.
.وقال شتيغنر، إن تلك التصريحات لا تتوافق ومقومات دولة القانون
ومن جانبها، قالت يوليا كلوكنر نائبة رئيس حزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي في تصريحات صحفية، إنه يتم ارتكاب مثل هذه الفظائع للآسف من مواطنين محليين ومن مهاجرين، وإن ذلك لا يمثل ظاهرة جديدة” حسب قولها.
يذكر أنه تم اغتصاب الطالبة الشابة في منتصف شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وتم العثور على جثتها في نهر “درايزام” وهي غارقة. وكانت الطالبة في طريقها إلى حفلة تابعة للجامعة على متن دراجتها عندما تم الاعتداء عليها. أما المشتبه فيه فقد وصل إلى ألمانيا في عام 2015 وعاش بعد ذلك كلاجئ غير مصحوب بعائلة.

المصدر: وكالات و DW