Lazyload image ...
2015-07-07

الكومبس – ستوكهولم: ذكرت مصلحة مراقبة المواد الغذائية Livsmedelsverket ووكالة الصحة العامة Folkhälsomyndigheten أن عدوى بكتيريا السالمونيلا التي أثرت على حوالي 80 شخص بعد تناولهم الطعام في إحدى مطاعم شمال Öland ، لها ارتباط رئيسي بالانتشار الواسع للعدوى الذي بدأ في السويد منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.
وكشفت مصلحة مراقبة المواد الغذائية ووكالة الصحة العامة عن إصابة حوالي 140 شخص في جميع أنحاء السويد بعدوى السالمونيلا، بينهم 80 شخص في جزيرة Öland وحدها.
وأشارت وكالة الأنباء السويدية TT إلى أن جميع الأشخاص الذين أصيبوا بعدوى السالمونيلا تم تشخيص إصابتهم بنوع Salmonella Enteritidis أي السالمونيلا الملهبة للأمعاء، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب.
وأكدت السلطات الحكومية المختصة أنها تجري حالياً اختبارات عديدة على مجموعة من الأطعمة لمعرفة سبب الإصابة بالمرض وانتشار العدوى.
يذكر أن السالمونيلا هي اسم لمجموعة من الجراثيم، وهي أحد الأسباب الرئيسية للأمراض التي تنتقل إلى الإنسان من خلال الطعام، حيث توجد جراثيم السالمونيلا في الأطعمة غير المطبوخة، مثل الدجاج والبيض ولحم العجل، كما توجد أحياناً في الفواكه والخضار غير المغسولة، وتشمل أعراض العدوى بالسالمونيلا الحمى والإسهال ومغص في البطن والصداع، وتستمر الأعراض عادةً من خمسة أيام إلى أسبوع، ويتحسن معظم الأشخاص المصابين من دون أن تتم معالجتهم، إلا أن الحالة يمكن أن تكون أكثر خطورة عند المسنين والرضع والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، كما يمكن أن تكون السالمونيلا خطيرة إذا وصلت إلى مجرى الدم، وقد تهدد حياة المصاب، وتعالج عدوى السالمونيلا بالمضادات الحيوية.