الكومبس – هجرة ولجوء: أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا بياناً صحفياً، عبرت فيه عن قلقها على حياة العشرات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذي رفضت مصلحة الهجرة السويدية منحهم حق اللجوء في أراضيها بحجة قدومهم من دول الخليج العربي وامتلاكهم لإقامات هناك.
ودعت السويد لإعادة النظر في قرارات رفض إعطاء هؤلاء اللاجئين حق الإقامة ، وذلك حفاظاً على حياتهم خصوصاً أنهم قد يواجهون خطر الموت تحت التعذيب أو الاعتقال في حال عودتهم إلى سورية.
وأكدت المجموعة، أنه ووفق رصدها ومتابعتها الحقوقية لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، فأن معظم دول العالم وعلى رأسها دول الخليج العربي تشدد إجراءاتها المتعلقة بالسماح للاجئين الفلسطينيين من سورية بالدخول إلى أراضيها والعمل فيها.
وشددت على أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين يغادروا الخليج لفترات تزيد عن (3-6) أشهر فإنهم يفقدون حقهم بالإقامة في تلك البلاد، وبالتالي يفقدون فرصهم بالوصول إلى أي بقعة آمنة تحميهم من مخاطر الاعتقال والموت تحت القصف في سورية، خصوصاً مع استمرار السلطات التركية والأردنية والمصرية رفضها دخول فلسطينيي سورية إلى أراضيهما، وتشديد السلطات اللبنانية الذي يرقى إلى حد المنع وفقاً لبيان المجموعة.
وكانت شبكة الكومبس قد نشرت قبل أيام تحقيقاً صحفياً عن صدور قرارات رفض وترحيل للاجئين من فلسطيني سورية ممن كانوا يعيشون ويعملون في دول الخليج كالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بحجة أن لديهم بلاد آمنة يستطيعون العودة إليها.