Lazyload image ...
2012-10-05

يواصل قراصنة معلومات مجهولون لليوم الخامس على التوالي، شّن هجمات الكترونية غير مسبوقة على السويد. وهددوا اليوم بشن أكبر هجوم على الأطلاق.

وتحقق الشرطة السرية السويدية العروفة إختصاراً بجهاز " سيبو " في هذه الهجمات ومدى الضرر الذي تسببه. وأشاعت هذه الهجمات بالفعل ذعر المؤسسات الحكومية والبنوك، التي تتعامل مع الناس الكترونيا في الاف المعاملات.

الكومبس – يواصل قراصنة معلومات مجهولون لليوم الخامس على التوالي، شّن هجمات الكترونية غير مسبوقة على السويد. وهددوا اليوم بشن أكبر هجوم على الأطلاق.

وتحقق الشرطة السرية السويدية العروفة إختصاراً بجهاز " سيبو " في هذه الهجمات ومدى الضرر الذي تسببه. وأشاعت هذه الهجمات بالفعل ذعر المؤسسات الحكومية والبنوك، التي تتعامل مع الناس الكترونيا في الاف المعاملات.

وكان متسللون عطلوا الموقع الإلكتروني لبنك السويد المركزي يوم الاربعاء الماضي، واستهدفوا موقعين رسميين آخرين بعدما افادت أنباء أن مجموعة (أنونيموس) "Anonymous" المتخصصة في اختراق مواقع الإنترنت هددت بشن هجوم إلكتروني دعما لمواقع مشاركة الملفات على الإنترنت.

وتعرضت عدة مواقع على الإنترنت في السويد لهجمات هذا الاسبوع وتعطلت. وكانت الوسيلة الرئيسية المستخدمة هي هجمات حجب الخدمة الموزعة حيث تتعرض أجهزة الكمبيوتر المضيفة للموقع لوابل من طلبات الحصول على معلومات مما يؤدي إلى تعطلها.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن فريدريك أندرسون المتحدث باسم البنك المركزي قوله إن موقع البنك استهدف في هجوم من هذا القبيل. وأضاف "يعمل خبراء تكنولوجيا المعلومات لدينا على حل المشكلة. كان الهجوم على الموقع الخارجي للبنك ولم تتأثر أي من وظائف البنك الأخرى."

وكان موقع البرلمان قد توقف عن العمل أيضا وحل محله إشعار يقول انه يعاني مشاكل في التشغيل. وكان الموقع الإلكتروني للحكومة يعمل معظم الوقت وتوقف في بعض الأحيان فقط.

وقالت صحيفة اكسبريسن إن مجموعة (أنونيموس) المتخصصة في اختراق مواقع الإنترنت سبق أن أصدرت تهديدا على مجموعة للدردشة على شبكة الإنترنت لتعطيل موقع البنك المركزي.

وعلى مجموعة دردشة (4chan) قدم المستخدمون رابطا لصورة تحث الناس على مهاجمة الموقع الإلكتروني للبنك المركزي بعد أن داهمت السلطات هذا الاسبوع شركة تقدم خدمة الإنترنت كجزء من حملة لاغلاق مواقع مشاركة الملفات.

والسويد هي الموطن الأصلي لموقع بايريت باي (Pirate Bay) أكبر موقع لمشاركة الملفات في العالم.

ولايُعرف فيما إذا كانت هذه الهجمات على علاقة بمؤسس موقع ويكليكس جوليان أسانج الموجود حاليا في سفارة الاكوادور بلندن، المطلوب للتحقيق معه في السويد في مزاعم تتعلق بالأغتصاب.