Lazyload image ...
2015-07-15

الكومبس – ستوكهولم: حذرت نقابة Kommunal من الظروف الصعبة التي يعيشها جامعو الفراولة في السويد، والذين يعملون بعقود عمل مؤقتة، مشددة على أنهم يعملون تحت شروط غير مقبولة، ويحصلون على رواتب ضعيفة، ويتلقون مهام شاقة، ويعيشون في مساكن سيئة، فيما ينفي المزارعون هذه التهم.

وقال الصحفي والمحقق الخبير بشروط العمل، ماتس وينبوري إن ظروف العمل ليست جيدة وأن مبلغ 20-30 كرون لليتر الواحد، ليس أمراً جيداً، مؤكداً أن الفراولة يجب أن تكلف ما لا يقل عن ضعف التكلفة الحالية.

وفي ذات السياق، اتفق مندوبون حكوميون في محافظة سكونه مع وينبوري، قائلين بإن الاتفاقية الجماعية ليست جيداً لمعظم العمال، وهم يعملون برواتب ضعيفة جداً.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية TT عن المندوبين الحكوميين قولهم إن معظم جامعي الفراولة يأتون من بولندا وليتوانيا ورومانيا وأوكرانيا ليعملون في موسم قصير، لمدة سبعة أيام في الأسبوع و 10-12 ساعة في اليوم، من أجل بضعة كرونات على الليتر، ويعيشون غالباً في كرفانات معفنة يشتريها أرباب عملهم المزارعون.

وقالت البولندية فاندا دليش (64 عاماً) والتي تجمع الفراولة جنوب السويد منذ عشرين موسماً: “أعود إلى السويد لأنني أحب المكان وأنا راضية عن المعاش”.

من جهته قال المندوب الحكومي تومي نيلسون إن جامعي الفراولة راضون لأنهم اعتادوا على عدم توقع الحصول على راتب عادل وبظروف معقولة.

“لو كانت الرواتب ضعيفة فإنه لن يعمل أحد”

في المقابل، قال أحد المشرفين على زراعة الفراولة في Vinslöv شمال سكونه، هانس تورشتينسون، والذي يعمل لديه 200 شخص تقريباً: “صحيح أن الكرفانات التي يعيش فيها العمال تبدو مهترئة، لكن لا يوجد أي عفن ولا أي شيء خاطئ في داخلها، ونحن نتبع كل التعليمات، ونضمن وجود أجهزة إنذار ضد الحريق وغير ذلك”.

وتابع: “ليس خطأً العيش في كرفان، وهو حل اقتصادي وعملي لجامعي الفراولة، وهم لا يرغبون بدفع 300 كرون في الليلة من أجل السكن في منزل”.

وأكد هانس أن: “جامعي الفراولة لديه يحصلون على 54 كرون على 15 ليتراً يقتطفونه، أي 3,67 كرون على الليتر، وللحصول على راتب الاتفاقية الجماعية الأدنى، أي 110 كرونات في الساعة، عليهم جمع 30 ليتر في الساعة، يومياً، لكن ما وصفته النقابة بالأمر المستحيل، هو غير صحيح، لأن جامع الفراولة يتمكن عادة من جمع 45 لتراً في الساعة”.

وأكد أن الجامعين يحصلون على نفس مستوى الاتفاقية الجماعية، وأنه لو كانت الرواتب ضعيفة فإنه لن يأتي أحد ويعمل، وإن وقت العمل هو ستة أيام في الأسبوع أثناء ذروة المواسم، وقد يحدث أن يعمل الشخص أكثر من 40 ساعة في الأسبوع، لكنهم يحصلون على رواتب أعلى.

ويضيف: “المشكلة هي أن الاتفاقية الجماعية لا تتكيف مع العمل الموسمي، وهناك مشاورات جارية بين النقابة وجمعية أرباب عمل الغابات والأرياف، التي يمكنها حل النزاعات”.