الكومبس – أوروبية: حذرت المفوضية الأوروبية من أن أزمة الطاقة الحالية خطيرة للغاية، مؤكدة أن “حتى أفضل السيناريوهات سيئ”، مع طرح حزمة إجراءات لمساعدة الدول الأعضاء على مواجهة التحديات.
وقال مفوض الطاقة دان يورغنسن إن الأزمة الحالية “قد تكون بنفس خطورة أزمتي 1973 و2022 مجتمعتين”، مشيراً إلى أن تكاليف استيراد الطاقة ارتفعت بمقدار 24 مليار يورو منذ اندلاع الحرب في إيران أواخر فبراير.
وأشار إلى أن آثار الأزمة قد تستمر لسنوات حتى في حال توقف الحرب فوراً، خاصة في قطاع الغاز، مضيفاً: “يجب أن يكون هذا بمثابة جرس إنذار”، كما نقلت وكالة TT.
توصيات غير ملزمة.. ومخاوف من نقص وقود الطيران
وتتضمن حزمة الطاقة الأوروبية توصيات غير ملزمة تهدف إلى خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتمكين الدول من دعم الأسر والشركات المتضررة.
وشددت المفوضية على ضرورة تنسيق الدول فيما بينها لتجنب التنافس على شراء الغاز، قائلاً: “يجب أن نتحرك بسرعة وبشكل جماعي”، محذراً من أن الأشهر المقبلة ستشهد حالة من عدم اليقين.
ويتزايد القلق حالياً بشأن وقود الطائرات، حيث حذرت وكالة الطاقة الدولية من احتمال نفاده خلال ستة أسابيع.
واقترحت المفوضية إنشاء آلية رقابة لمتابعة الإنتاج والاستيراد والمخزونات، بهدف الاستجابة السريعة لأي نقص محتمل.
دعم الأسر والشركات
أكدت المفوضية أن دعم الأسر والشركات مبرر في الظروف الحالية، مع إمكانية تخفيف قواعد الدعم الحكومي مؤقتاً، بشرط أن يكون الدعم موجهاً ومحدوداً زمنياً.
وقالت المفوضة تيريزا ريبيرا: “يجب أن نحمي الفئات الأكثر ضعفاً، فهذه الأزمة ستكون لها تداعيات اجتماعية كبيرة”.