الكومبس – أخبار السويد: حذّرت دراسة من جامعة لوند من زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية خلال احتفالات منتصف الصيف، وهي فترة تشهد عادة ارتفاعاً في استهلاك الطعام والحلويات والكحول، إلى جانب تراجع النشاط البدني.
ورجّحت الدراسة أن يكون التوتر النفسي أحد العوامل التي تسهم في ارتفاع عدد حالات النوبات القلبية خلال هذه المناسبة.
أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة قلبية في ليلة منتصف الصيف كانوا قد مرّوا بمستويات أعلى من التوتر خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة للإصابة، بحسب صحيفة نيهيتر24.
النساء الأكثر تأثراً بارتفاع مستويات التوتر
وبرزت النساء بشكل خاص في الإحصاءات المتعلقة بارتفاع مستويات التوتر قبل النوبة القلبية.
وقال أستاذ جامعة لوند دافيد إرلينغه، لمؤسسة القلب والرئة إن زيادة خطر الإصابة بالنوبة القلبية لدى النساء في حالات التوتر تعني ضرورة إيلاء اهتمام أكبر للصحة النفسية والرفاه النفسي.
كما أشارت دراسة سابقة أجرتها سويد هارت عام 2023 إلى أن الأعمال المنزلية المرتبطة بالتحضير لاحتفالات منتصف الصيف قد تسهم في زيادة مستويات التوتر لدى النساء.
وأفادت الدراسة بأن النساء أبلغن عن الاكتئاب ومشكلات النوم بمعدلات أعلى مقارنة بالرجال، كما عانين من صعوبات في النوم خلال اليوم الذي سبق النوبة القلبية بدرجة أكبر من الرجال.
الإفراط في الطعام وقلة الحركة من العوامل المحتملة
ويرى الباحثون أن تراجع النشاط البدني بالتزامن مع زيادة استهلاك الطعام والمشروبات قد يفسّر ارتفاع عدد النوبات القلبية في ليلة منتصف الصيف.
وتوصي الدراسة بالاعتدال في تناول الطعام والمشروبات خلال الاحتفالات، مع الحرص على الحركة وممارسة النشاط البدني بين الحين والآخر.
كما دعت النساء إلى مراقبة مستويات التوتر والاهتمام بالصحة النفسية خلال الفترة التي تسبق الاحتفالات.