الكومبس – ستوكهولم: حذرت دراسة جديدة قام بها باحثون وأطباء في جامعة لينشوبينك ومنطقة أوسترغوتلاند، من التزايد الحاد والسريع في أعداد السويديين الذين يتناولون مسكنات الألم القوية oxikodon، رغم ما تشكله تلك المسكنات من مخاطر حقيقية قد تؤدي بحياة الشخص.
ووفقاً للإحصائيات التي قام التلفزيون السويدي بنشر جزء منها، فأن هذا النوع من المسكنات تسبب في كارثة صحية عامة في الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة تناول جرعات زائدة من تلك المسكنات،.
وشدد الأطباء والخبراء السويديين على ضرورة أن تكون السويد يقظة، تجنباً من الإنتهاء الى وضع مماثل.
وخلال السنوات العشر الماضية، حصل تغيير جذري في نوع المسكنات التي يتم صرفها للمرضى. وجرى استبدال مسكنات الألم “الضعيفة” بمسكنات oxikodonet الأقوى، ما قد يعني مخاطر متزايدة من إدمان المرضى السويديين عليها.
وقال الطبيب وأحد الباحثين القائمين على الدراسة إيمانويل باكريد للتلفزيون السويدي: “هناك ما يدعو الى القلق والتفكير”، موضحاً أن نحو 250000 مريضاً في السويد يتم معالجتهم الآن بهذا النوع من المسكنات التي أدت الى كارثة صحية عامة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتابع، قائلاً: “إن Oxikodon هي مسكنات جيدة جداً. ولكن وبسبب ذلك تحديداً، هناك مخاطر كبيرة من الإدمان عليها”.
وتنتمي مسكنات Oxikodon الى فئة عقاقير المواد الأفيونية ومسكنات الألم مثل المورفين، الذي يمكن أن يؤدي الإدمان عليه الى الإختناق في حال جرى أخذ جرعات أكثر من اللازم.
وأدى صرف هذا النوع من المسكنات وغيرها من المواد الأفيونية وبشكل غير منضبط من قبل الأطباء في أمريكا الى إدمان أكثر من مليوني شخصاً على تلك العقاقير، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحة الأمريكية CDC، فيما لقى نحو 200 ألف شخصاً مصرعهم حتى الآن نتيجة تناول جرعات زائدة منه.