الكومبس – ستوكهولم: حَذر مركز الأرصاد الجوي في السويد من تساقط الثلوج في أجزاء واسعة من سفيالاند وجنوب نورلاند، هذه الليلة.

وكما يبدو، فأن الربيع أبعد ما يكون عن أجواء السويد حتى الآن رغم أننا على أعتاب نهاية شهر نيسان/ أبريل، حيث لا زالت درجات الحرارة في بعض الليالي تصل الى الصفر المئوي وفي بعض المرات الى دون ذلك.

وذكر المركز، أنه وخلال فترة الصباح، إنسحبت منطقة مطرية فوق السويد قادمة من الشرق، مشيراً الى أن ذلك قد يتسبب بتساقط الثلوج أو الأمطار الممزوجة بها، وذلك عند تحركها صعوداً فوق مناطق سفيالاند.

وبحسب المركز، فأن الأجواء التي شهدها شهر نيسان، هذا العام، مألوفة ونموذجية بالنسبة لبلد إسكندنافي بارد مثل السويد، حيث يتأرجح الطقس بين الحار وبين تساقط الثلوج العابرة.

ومن المتوقع إستمرار التقلبات الجوية حتى يوم غد، حيث ستهطل الأمطار في أجزاء كثيرة من الأجزاء الجنوبية من البلاد، الا أن إنفراجاً نسبياً قد يطرأ مع مطلع شهر آيار/ مايو القادم.

وأوضح المركز، أن هناك منطقة ضغط عالي في المناطق الشرقية ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين في مناطق عديدة من البلاد، فيما قد يكون هناك ظهور جزئي للشمس في المحافظات الشرقية، بينما قد تهطل الأمطار في المناطق الغربية.

وعلى المتفائلين بطقس شهر آيار القادم أن لا يأملوا كثيراً بتحسنه على الأقل في مطلعه، إذ تشير توقعات المركز الى أن الأجواء لن تكون لطيفة للغاية، فرغم أن درجات الحرارة ستكون أكثر دفئاً بقليل، الا أن البلاد ستقع تحت تأثير ضغط جوي منخفض، ما قد يعني المزيد من الأمطار.