الكومبس- أخبار السويد: حذّرت طبيبة من نقل الأطفال مباشرة على حامل الأمتعة الخلفي للدراجة، أو في مقعد أطفال غير مزوّد بمساند للقدمين، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى إصابات خطيرة في القدم والساق تُعرف باسم “أقدام الدراجات”.
وتشمل هذه الإصابات جروحاً عميقة وكسوراً في القدم أو أسفل الساق، وقد يتطلب علاجها عدة أسابيع، فيما قد تستدعي الحالات الأشد جراحة تجميلية أو زراعة جلد، وفق ما نقلته صحيفة إكسبريسن.
القدم قد تعلق بين أسلاك العجلة
وتحدث إصابات “أقدام الدراجات” عندما يجلس الطفل مباشرة على حامل الأمتعة الخلفي، أو في مقعد دراجة يفتقر إلى مساند للقدمين، ما قد يؤدي إلى دخول قدمه بين أسلاك العجلة الخلفية أثناء سير الدراجة.
وقالت كبيرة الأطباء المتخصصة في جراحة عظام الأطفال بمستشفى أستريد ليندغرين، إيفا كوسكيمييس فيرتا: “غالباً ما تكون هذه الجروح صعبة الالتئام، وتتطلب علاجاً يستمر عدة أسابيع”.
وبحسب المستشفى، استُقبل خلال العام الماضي 37 طفلاً مصابين بهذا النوع من الإصابات، فيما بلغ عدد الحالات منذ بداية العام الجاري 22 حالة.
وأوضحت الطبيبة أن شهري يوليو وأغسطس يمثلان عادة موسم الذروة لهذه الإصابات في منطقة ستوكهولم، بالتزامن مع عودة العائلات من عطلاتها الصيفية.
العلاج قد يستغرق عدة أشهر
قد يستغرق شفاء بعض الإصابات عدة أشهر، وقالت كوسكيمييس فيرتا: “في أسوأ الحالات قد تكون هناك حاجة إلى جراح تجميل، أو إلى زراعة جلد أو إجراءات مشابهة حتى يلتئم الجرح”.
ودعت الأهالي إلى استخدام مقاعد الأطفال المخصصة للدراجات والمزوّدة بمساند للقدمين، مشيرة إلى أن الأطفال الأكبر سناً ينبغي نقلهم في مقطورة مخصصة للدراجات.
كما حذّرت بشدة من استخدام مقاعد الأطفال التي لا تحتوي على مساند للقدمين، ومن نقل الأطفال مباشرة على حامل الأمتعة الخلفي.
وقالت: “مهما كنتم على عجلة من أمركم، لا ينبغي نقل الطفل بالدراجة من دون مقعد أطفال مزوّد بمساند للقدمين”.