الكومبس – أخبار السويد: كشف تقرير صحفي أن إدارة سجن Hinseberg حذرت من محاولة كاميلا أولوفسون، المُدانة بجرائم إرهابية ضمن تنظيم داعش والمعروفة بلقب “امرأة داعش”، التأثير على الآخرين وتجنيد سجينات لصالح حركات متطرفة خلال فترة قضاء عقوبتها.

وتقضي كاميلا، البالغة من العمر 59 عاماً، حكماً بالسجن لمدة ست سنوات وعشرة أشهر بتهمة الاتجار بالبشر، وجرائم جنسية بحق أطفال، خلال انضمامها لتنظيم داعش في سوريا والعراق بين عامي 2013 و2015.

ووفقاً لما نقلته صحيفة إكسبريسن من معلومات من داخل السجن، فإن أولوفسون، ما تزال تُظهر ميولاً نحو الفكر المتطرف والسلفي العنيف، كما تحاول التأثير على السجينات الأخريات وتجنيدهن.

السجن: خطر عودتها للتطرف كبيرة

وقال مدير سجن Hinseberg، أدريان روسو، “نتعامل بجدية مع أي محاولات للتأثير أو التحريض داخل السجون، ولدينا طرق متعددة لمواجهة هذه الأمور، بما في ذلك عزل النزلاء الذين يشكلون تهديداً.”

وأضاف أن السجن يعمل على تقليل عدد النزلاء الذين يجتمعون معاً، ويقوم بنقل وتفريق “التشكيلات غير الملائمة من السجناء” التي قد تؤثر على بعضها البعض أو تسبب اضطرابات.

وذكر تقييم إدارة السجن، وفق الصحيفة، أن خطر عودتها للتطرف العنيف مرتفع، في حين قدر خطر محاولتها الهرب بمستوى متوسط.

ورغم أن كاميلا تقدمت بطلب للحصول على إذن بالخروج المؤقت للتنزه ولشراء احتياجاتها الشخصية من “إيكا” ICA، إلا أن طلبها قوبل بالرفض بسبب المخاطر المرتبطة بها.

كاميلا ترد: تقييم ينتهك حقي في ممارسة ديني كمسلمة

وفي رسالة خطية وجهتها إلى إدارة السجن، نفت أولوفسون هذه الادعاءات ووصفتها بأنها “بعيدة عن الواقع”. وكتبت في رسالتها “لا أهتم بالتأثير على الآخرين أو تجنيدهم. وأعتبر أن هذا التقييم ينتهك حقي في ممارسة ديني كمسلمة”.

كما قال محاميها، توماس أولسون، الذي مثلها خلال القضية، إنه لا يتعرف على هذه المزاعم ولا يملك تعليقاً عليها. وأضاف أن موكلته نفت جميع التهم الموجهة إليها باستمرار.

يذكر أن كاميلا نشطت لفترة طويلة في دوائر الإسلاميين المتطرفين، وكانت زوجة للقيادي السابق في تنظيم القاعدة، السويدي من أصل مغربي، محمد مومو، والذي قتلته القوات الأمريكية في العراق عام 2008.

وفي عام 2013، اصطحبت كاميلا ابنتيها إلى سوريا حيث انضمت إلى تنظيم “داعش”. ولكنها عادت إلى السويد بعد سقوط التنظيم وبدأت بالعمل كمساعدة شخصية، ثم درست لتصبح مساعدة ممرضة، لكنها أوقفت لاحقاً وأدينت بجرائمها.