الكومبس – ستوكهولم: أكدت مستشفى NU-sjukvården أن حالة الصبي البالغ 15 عاماً والذي أصيب يوم أمس خلال جريمة الهجوم على مدرسة Kornan قد تحسنت وأصبحت أفضل من السابق.

وقالت مستشفى NU-sjukvården على موقعها الإلكتروني إن الصبي لا يزال يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، مشيرةً إلى أن الخطر قد زال عن حياة الصبي وحالته الصحية تحسنت قليلاً منذ مساء أمس، وبالتالي يمكن تقييم وضعه الصحي بالمستقر.

وكان اثنين من المصابين بجريمة Trollhättan المأساوية وهما صبي وأستاذ قد تم نقلهما على الفور إلى مستشفى مقاطعة Norra Älvsborg نتيجة إصاباتهما البليغة والخطيرة.

وبحسب معلومات المستشفى فإن الوضع الصحي للشخص الثاني المصاب لا يزال خطيراً بالرغم من استقرار حالته بشكل طفيف.

وكانت الكومبس قد حصلت على معلومات من مصادر Kornan أن المصاب الثاني هو أستاذ في المدرسة وهو لبناني الجنسية، وكان قد حاول حماية الطلاب أثناء تعرضهم للهجوم بالسيف من قبل الجاني، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

وقال رئيس الأطباء في مستشفى NU-sjukvården الدكتور Per Lundgren للتلفزيون السويدي SVT إن المصابين الاثنين تعرضوا لإصابات خطيرة جداً، إلا أن الأطباء في المستشفة بذلوا جهوداً ضخمة جداً لإنقاذ حياتهم.

وأضاف أن المستشفى أعلنت أنها عادت إلى ممارسة نشاطها الطبيعي بعد المأساة التي شهدتها أمس بلدية Trollhättan، وهي مستعدة الآن لتقديم كل أنواع الدعم اللازم لأقارب الضحايا.