الكومبس – دولية: خلص تحقيق مستقل بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وقالت رئيسة لجنة التحقيق، نافي بيلاي، لوكالة الأنباء الفرنسية إن “التحقيق خلص إلى أن هناك إبادة جماعية جارية في غزة، وتقع مسؤوليتها على عاتق إسرائيل”.
وتتألف اللجنة من ثلاثة خبراء مستقلين، وشُكلت قبل أربع سنوات للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، لكنها لا تمثل الموقف الرسمي الكامل للأمم المتحدة.
تقرير يوثق مجاعة وتهجير جماعي
وذكرت وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام دولية أخرى أن التقرير الصادر يوم الثلاثاء وثق عدة ممارسات تدعم استنتاجه، منها فرض قيود على المساعدات الإنسانية أدت إلى مجاعة، وتكرار نزوح سكان غزة، إضافة إلى تدمير واسع للخدمات الطبية، خاصة رعاية الأطفال والنساء.
كما أشار التقرير إلى حجم العنف المستخدم، إذ تفيد تقارير بأن نحو عُشر سكان غزة إما قتلوا أو أُصيبوا في الهجمات الإسرائيلية.
إسرائيل ترفض وتصف التقرير بـ”المشوّه”
ورغم تزايد عدد الخبراء والسياسيين الذين يتهمون إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، إلا أن الحكومة الإسرائيلية تواصل رفضها لتلك الاتهامات.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن “إسرائيل ترفض تماماً هذا التقرير المشوّه والخاطئ، وتطالب بحل فوري للجنة التحقيق”.
قضية مستمرة أمام محكمة العدل الدولية
وتبقى المسألة محل جدل قانوني دولي، إذ تنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي حالياً في دعوى رفعتها جنوب إفريقيا تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
وخلال سير المحاكمة، أصدرت المحكمة عدة أوامر مؤقتة طالبت فيها إسرائيل باتخاذ خطوات لحماية المدنيين في غزة، إلا أن القرار النهائي في القضية لم يصدر بعد.
ومن المقرر أن تقدّم إسرائيل ردها التفصيلي على الاتهامات بحلول مطلع عام 2026.