الكومبس – صحافة: كشف تحقيق استقصائي ألماني عن ارتفاع حجم تجارة الأعضاء البشرية غير القانونية في تركيا وإن غالبية المتبرعين بهذه الأعضاء هم من اللاجئين السوريين نظراً للظروف المادية التي يمرون بها.

وقال التحقيق الذي أجرته القناة الأولى في التلفزيون الألماني أن عرض الأعضاء للبيع يتم عن طريق شبكة الانترنت والفيسبوك مشيراً إلى أن المشترين هم في أغلبهم أثرياء من السعودية ودول غربية وإن الأعضاء المتبرع بها هي الكلى وأجزاء من الكبد .

ونقلت القناة في تحقيقها ماذكره أحد الوسطاء في هذه التجارة بين المتبرع والمشتري حيث قال، إن عمليات نقل الأعضاء تُجرى بشكل غير قانوني في بيوت خاصة وتتركز في مدينة ملطية في شرق الأناضول

وذكرت القناة أن أحد تجار الأعضاء البشرية عرض على عضو في فريقها كان يعمل على هذا التحقيق كلية بمبلغ 30 ألف يورو .

وتعد مخيمات اللجوء أحد أبرز الأماكن التي تتم ممارسة هذه التجارة .

وقد سُجلت العديد من حالات سرقة الأعضاء تمثلت في بعض الحالات في استغلال الظروف الاقتصادية القاهرة في مخيمات اللجوء السوري المنتشرة في دول الجوار ومختلف الدول الأوروبية وغيرها من المخيمات، لينتهي الأمر بهؤلاء الأشخاص إما بالإعاقة الدائمة وإما بالوفاة.

وتشير التقارير الدولية إلى تزايد الطلب على تجارة الأعضاء البشرية على مستوى العالم وفي شكل ضخم، اذ يوجد في أوروبا وحدها، نحو 65 ألف مريض على قوائمِ الانتظار لزرع كلية بديلة، ونسبة لا تتجاوز الثلث منهم فقط يجدون من يتبرع لهم بهذه الكلية. وفي الولايات المتحدة، يقدر عدد المسجلين على قوائم الانتظار بنحو 120 ألفاً. ووفق تقرير الأمم المتحدة، فإن دولاً في أفريقيا وفي آسيا تعتبر من الأعلى نسبة كدول إمداد للأعضاء، بينما معظم المرضى من أميركا الشمالية وأوروبا.