Foto Anders Wiklund / TT
Foto Anders Wiklund / TT

 الكومبس – أخبار السويد: نشر التلفزيون السويدي، تقريرا عن امرأة سويدية، كانت ثبت أن جسمها يحمل أجساما مضادة لفيروس كورونا، لكن ما لبثت بعد فترة قصيرة، أن أصيبت بكوفيد-19.

وأجرت المرأة وتدعى، آنا نوردن، اختبارًا للأجسام المضادة antibodies ، في نهاية فبراير الماضي، وقيل لها إنها تحمل أجسامًا مضادة لفيروس كورونا.

وبعد مرور أسبوعين على تلك النتيجة، أصيبت مرة أخرى بمرض كوفيد -19.

وقالت للتلفزيون، “أعتقد أننا يجب أن نكون حذرين بشأن الاعتقاد بأن الأجسام المضادة تحمينا”.

كان الاختبار الذي أجرته آنا، عبارة عن اختبار دم، تم أخذه من أصبع يدها لمعرفة ما إذا كان لديها أجساما مضادة وقد حصلت على نتيجة إيجابية.

لكنها تفاجأت عندما تبين أصابتها بكورونا، بعد اسبوعين من النتيجة السابقة

وأكدت أنه لا يزال بإمكان المرء الإصابة، حتى لو كان يحمل مناعة، وقالت، “عليك توخي الحذر، فليس من المؤكد على الإطلاق أنك محمي”.

وتعتبر شهادة الأجسام المضادة، من الحلول التي اقترحتها المفوضية الأوروبية، لتسهيل السفر بين دول الاتحاد الأوروبي.

 وتتسأل آنا في هذا الإطار، ما الذي يثبت أنك لا تحمل الفيروس حتى لوكان لديك أجساماً مضادة؟.

Related Posts