Lazyload image ...
3K View

الكومبس – أخبار السويد: عبرت العديد من السلطات والمؤسسات الحكومية السويدية، عن خشيتها، من أن يؤدي استخدام تطبيق Microsoft Teams في العمل، لوصول المعلومات الشخصية للسويديين إلى أجهزة المخابرات الأميركية وتخزينها هناك.

ذلك في الوقت الذي، تخطط فيه Microsoft لنقل الخدمات السحابية لديها من الولايات المتحدة إلى أوروبا.

وقال كريستر داكلاند، مدير تكنولوجيا المعلومات في مكتب العمل حول البرنامج، ” إن التطبيق يظهر دخول وخروج الأشخاص منه، وكذلك من يتحدث لمن، كما يمكن عبره رؤية الهياكل التنظيمية لدى الجهات التي تستخدم التطبيق”.

وبات تطبيق Teams جزءًا من الحياة اليومية للكثيرين حول دول العالم، بينها السويد، خلال جائحة كورونا، لكن وفق خبراء فإن التطبيق يخزن معلومات شخصية عن المستخدمين على خوادم في الولايات المتحدة.

من جهته، قال دانيال ميلين، الخبير الاستراتيجي في مصلحة الضرائب السويدية، “نرى أنه ليس من القانوني أن تقوم Teams بذلك”.

 يذكر أن حكماً صدر قبل عام من قبل محكمة العدل الأوروبية، اعتبر أن الخدمات السحابية الأمريكية لا تصل إلى مستوى الأمان الذي تتطلبه لائحة حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي، GDPR.

ويتعارض ما يمكن أن تخزنه وكالة المخابرات المركزية الأميركية من معلومات وإدارة للبيانات مع التشريعات في السويد.

وأوضح كريستر داكلاند، أن مكتب العمل قرر عدم استخدام Teams على الإطلاق.

فيما تقوم مصلحة الضرائب السويدية بإجراء تحليل مماثل لإمكانية عدم استخدام هذا التطبيق، ووفقاً للاستراتيجي في المصلحة، دانيال ميلين، “إنها مخاطرة لا يمكننا تحملها”، كما يقول.

أمام ذلك، انضمت ثماني سلطات حكومية إلى مجموعة عمل، لإيجاد أدوات أخرى لتكنولوجيا المعلومات بهدف تقديم بدائل خلال فصل الخريف المقبل.

في الوقت نفسه، تخطط Microsoft لنقل البيانات الشخصية إلى الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية عام 2022.

وقال دانيال أكينين، كبير مسؤولي التكنولوجيا في Microsoft Sweden “أعتقد أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اللذين يملكان هذه القضية يجب أن يحاولا التوصل إلى الاتفاق. وأرى أيضًا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تعزيز حماية البيانات للمواطنين الأوروبيين”.

Related Posts