الكومبس – من الصحافة السويدية: نصف مليون شخص في السويد مصابون بالسمنة. 70 بالمائة من هذا العدد، يعانون بشكل حقيقي من المشاكل الصحية التي يولدها الوزن الزائد، كمرض السكري من الدرجة الثانية الذي يمكن ان يكون سبباً، للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويعمل الباحثون في أكاديمية سهالكرينسكا في جامعة يوتوبوري السويدية، بمشروع دولي، يهدف الى معرفة الطرق التي يمكن من خلالها تشخيص الأفراد المعرضين للإصابة بالأمراض الناتجة عن السمنة.
ولأجل ذلك، خصص الأتحاد الأوربي و EFPIA الرابطة الأوربية لشركة الأدوية، مبلغ 140 مليون كرون من أجل بحث السمنة.
وحول السمنة وعواقبها، علق المسؤول عن المشروع البروفيسور أولف سميت، قائلاً ان " الأمر لا يتعلق فقط بما قد تسببه السمنة من أمراض يمكن ان تقود الى الموت المبكر، بل إنها تعد مشكلة اقتصادية تواجهها المجتمعات"، مؤكدا على ان المبالغ المصروفة في السويد فقط، للعناية الصحية بالمصابين بالسمنة، تبلغ قرابة الـ 3 مليار كرونة سنوياً.
صحيفة " إيكسبريسن "