الكومبس – ستوكهولم: أكدت مصلحة الهجرة السويدية أنه من غير المقبول تماماً أن يتعرض أي شخص يعيش ضمن مراكز إيواء طالبي اللجوء للتهديد أو خطر الوقوع ضحية للجرائم.

وقال مدير العمليات التنفيذية Mikael Ribbenvik “من غير المقبول على الإطلاق أن يشعر الناس أنهم لا يستطيعون الثقة بموظفي المصلحة للتصرف بسرعة وتلقيهم إنذار من اللاجئين للحصول على المساعدة والدعم اللازم في حال تعرضهم لخطر معين.

وذكرت المصلحة في بيان صحفي تلقت الكومبس نسخةً منه أنها تعمل الآن على تعزيز الإجراءات الأمنية في الكامبات وبشكل سريع جداً، لاسيما بعد ورود إشارات من عدة مساكن لإقامة اللاجئين تفيد وقوع حوادث أو وجود مخاطر معينة.

وأضاف Ribbenvik “نحن نبحث جدياً عن حلول فعالة لإرساء الأمن في الكامبات، وغني عن القول أن الناس ينبغي أن تكون قادرة على الشعور بالأمان في أماكن إيواء اللاجئين، أما في حال عدم شعورهم بالأمان فهذا يعني أن مصلحة الهجرة فشلت في هذا الموضوع”.

وتابع “يجب أن نعالج المشاكل التي نراها على الفور، ويفضل أن يتم ذلك بالتزامن مع مجموعة من المعنيين بالموضوع، وبالتأكيد المصلحة ستقوم بواجبها ودورها وبأسرع وقت ممكن، خاصةً وأن مسؤولية مصلحة الهجرة تكمن في ضرورة أن يشعر جميع طالبي اللجوء بالأمان والطمأنينة في مساكن اللجوء والثقة بموظفي المصلحة”.

وقال Ribbenvik “أريد أن أكون واضحاً للغاية أن طالبي اللجوء الذين يتبعون قواعد وشروط المصلحة، فإننا سنقرر نقلهم إلى مساكن إيواء أخرى، وفي بعض الحالات سنطلب منهم تأمين أماكن إقامة خاصة لأنفسهم اعتماداً على ذاتهم وبدون مساعدة المصلحة”.

وكلف مدير عام مصلحة الهجرة Anders Danielsson الأقسام المعنية بوضع استراتيجية وخطة عمل واضحة لإرساء الأمن في الكامبات، واتخاذ تدابير عاجلة لتعزيز الأمن والقضاء على حالات وظواهر انعدام الأمن وانتشار خطر الحوادث والجرائم.