Lazyload image ...
2015-09-24

الكومبس – ستوكهولم: يعمل أشخاص ومنظمات طوعية عديدة على مساعدة اللاجئين الجدد القادمين الى السويد والذين يتدفقون الى البلاد بأعداد لم تشهد لها مثيلا منذ حرب البلقان في تسعينيات القرن المنصرم، الا أن تداخل الجهات التي تقدم المساعدة والتي يُفترض أن تقدمها الجهات المختصة في الأوضاع الطبيعية قد يعمل على إنتشار الكثير من الشائعات بين المهاجرين.

ونقل التلفزيون السويدي عن الحقوقية دونا الحريري التي أنشأت شبكة محامين في محطة ستوكهولم المركزية، حيث بلغ عدد الأعضاء المنضويين فيه حتى الآن 400 عضواً، وطموحهم هو أن يكونوا قادرين على التواجد في محطة القطارات المركزية خلال 24 ساعة، لإيصال المعلومة الصحيحة الى المهاجرين ودحض الشائعات.

تقول الحريري، إن الشائعات قد تكون مثلاً، أن الحدود الفنلندية مغلقة وأن السويد لن تعيد اللاجئين الى هنغاريا وأن الرجال يواجهون صعوبة في الحصول على تصريح الإقامة في السويد، وأمور أخرى مثل هذه، ودعت جميع المتطوعين الى التفكير بالمسؤولية الملقاة عليهم عند نشرهم المعلومات بين القادمين الجدد.

وأضافت، أنه إذا لم يكن للشخص المتطوع معرفة قانونية بالقوانين، عليه أن يكون حذراً في تقديم المعلومة، لأن القادمين الجدد سيعتمدون على ما يُشاع بينهم من معلومات في إتخاذ قرارات قد تؤثر على حياتهم.

وكانت أعداد طالبي اللجوء في السويد قد سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة خلال الأيام القليلة الماضية، إذ بلغت في الأسبوع الأخير نحو 7.147 طالب لجوء، نصفهم من المهاجرين القادمين من سوريا.

ومن بين الوافدين الجدد من يحاول متابعة رحلته والوصول الى النرويج أو فنلندا أو أنه لم يقرر الوجهة التي يريد الإنتهاء إليها، وينتمي الى هذه المجموعة المئات من الأشخاص الذين يصلون الى محطة القطارات المركزية في ستوكهولم.

تقول حريري: نوقف حياتنا لتقديم المساعدة للقادمين الجدد، حيث نعمل ليلاً ونهاراً، ولكننا قد لا نستطيع الإستمرار في ذلك والمطلوب أن تتفاعل الدولة وتكون مرئية في مثل هذه المواقع أكثر مما تفعله الآن.

Related Posts