Lazyload image ...
2015-11-11

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة قام به مركز نوفوس السويدي للدراسات وإستطلاع الرأي، أن موظفاً واحداً على الأقل بين كل أربعة من موظفي مؤسسة الرعاية الإجتماعية، لا يتمكن من القيام بعملهم بالشكل المطلوب، بسبب تداعيات التدفق الكبير للاجئين الذي تشهده السويد.

وبحسب الدراسة التي أجريت بتكليف من إتحاد نقابة Vision، فأن ضغط العمل الكبير الذي يتسبب به التدفق المستمر للاجئين، يحول دون قدرة الموظفين على ممارسة أعمالهم أو إتباع المبادىء التوجيهية التي عليهم إتباعها في مثل هذه المواقف، بالإضافة الى حاجة وجود المزيد من الموظفين.

ووفقاً للدراسة، فأن الوضع الذي يشكل أكبر ضغط يتركز على موظفي الرعاية الإجتماعية العاملين في المنازل التي يوضع فيها الأطفال والمراهقين القادمين الى السويد لوحدهم بغير صحبة ذويهم، موضحة أن نصف العاملين في هذا المجال يشعرون بأنهم غير قادرين على توفير المساعدة التي لهم الحق فيها.

تقول مديرة الإتحاد فيرونيكا ماغنوسون للتلفزيون السويدي Svt: “إن عدم القدرة على العمل وفقاً للأنظمة الحالية يخلق حالة إحباط كبيرة. هناك قلق كبير من عدم القدرة على تقديم الدعم الذي يحتاج إليه هؤلاء الأشخاص”.

فوضى

وكان مركز نوفوس قد أجرى مقابلات مع أكثر من ألف موظف، وخلص بالفعل الى وجود حالة من الفوضى يعيشها الموظفون مع الأنظمة والإجراءات التي لم يجر تكيفها لتلاءم هذا التدفق الكبير من الاشخاص المحتاجين الى المساعدة.

ويبحث الإتحاد عن المزيد من الموظفين وتحسين التنسيق على المستويين المحلي والنقابي وإجراء تغييرات تنظيمية.

لكن ماغنوسون تقول: “المطلوب الآن، التنسيق بشكل أفضل من أجل الوصول الى تنظيم جيد في إستقبال الوافدين الجدد. هناك حاجة الى منسقين على المستويين الوطني والمحلي”، مضيفة أنه من الضروري ملائمة النظام وفقاً للموقف الحالي وانه قد تكون هناك حاجة لبعض الحلول المؤقتة”.