الكومبس – أخبار السويد: عانت شابة تبلغ من العمر 20 عاماً من مشاكل نفسية خلال فترة خدمتها كمجندة، وانتهى بها الأمر بإنهاء حياتها بعد تدهور صحتها النفسية بشدة. ووفقاً لتحقيق صندوق التأمينات الاجتماعية، كانت الخدمة العسكرية هي السبب وراء تدهور حالتها النفسية.

وكانت الشابة، ألما، قد اجتازت جميع الاختبارات البدنية والنفسية قبل بدء خدمتها العسكرية، وبحسب أقاربها، كانت تتمتع بصحة جيدة حتى بدأت تدريبات الخدمة العسكرية، حسبما أفادت P4 راديو التي قامت بالتحقيق في القضية بالتعاون مع راديو P1.

ولكن مشاكل الشابة بدأت خلال التدريب حيث وجدت صعوبة في التكيّف. وعانت من القلق، والأرق، ومشاكل في النوم، وفقدت الكثير من وزنها، كما عانت من اضطرابات في نظم القلب. وطلبت ألما المساعدة لكن لم يتم إحالتها فوراً إلى طبيب أو محلل نفسي في خدمات الصحة العسكرية.

وبعد خمسة أشهر في الخدمة العسكرية، عندما خسرت 18 كيلوغراماً ولم تعد قادرة على التعامل مع الأسلحة المحشوة بالذخيرة، تلقت المساعدة الطبية أخيراً وتم إعفاؤها مؤقتاً من الخدمة. وبعد أيام قليلة، أنهت ألما حياتها.

وتعليقاً على ما جرى مع ابنتها قالت والدتها “كانت تريد خوض الخدمة العسكرية وإتمامها، لم يكن الأمر يتعلق فقط بالهروب منها. لكنها كانت بحاجة إلى التوقف لتنجو. كان يجب أن يتخذ شخص آخر هذا القرار نيابةً عنها، إذا كانت في حالة نفسية سيئة للغاية.”

ووفقاً للتحقيق الذي أجرته قوات الدفاع بنفسها، لم يتم ارتكاب أي أخطاء رسمية في التعامل مع الشابة. ولكن صندوق التأمينات الاجتماعية توصل بعد مراجعة سجلات الشابة وتحقيقات قوات الدفاع، إلى أن قلقها، وأرقها، وفقدانها الشديد للوزن كان نتيجة لتدريبات الخدمة العسكرية.