Lazyload image ...
2013-05-01

الكومبس – وكالات: قال تقرير بثه الراديو السويدي اليوم الأربعاء إن شعبية حزب " سفاريا ديموكراتنا " المعادي للمهاجرين، مستمرة في التدهور، وأن الدعم الذي كان يتلقاه من الناخبين في تراجع مستمر، وذلك إستناداً الى خمس إستطلاعات للرأي قام بها مركز Novus لقياش شعبية الأحزاب البرلمانية.

الكومبس – وكالات: قال تقرير بثه الراديو السويدي اليوم الأربعاء إن شعبية حزب " سفاريا ديموكراتنا " المعادي للمهاجرين، مستمرة في التدهور، وأن الدعم الذي كان يتلقاه من الناخبين في تراجع مستمر، وذلك إستناداً الى خمس إستطلاعات للرأي قام بها مركز Novus لقياش شعبية الأحزاب البرلمانية.

وتراجع دعم الناخبين من 8,8% في شهر آذار ( مارس ) الماضي، الى 7,8 % في شهر نيسان ( أبريل ) الماضي.

وقال سكرتير الحزب بيورن سودر للإذاعة السويدية إن " من الطبيعي أن تشهد شعبية الحزب بعض الإنخفاض لان التركيز في الأشهر الأخيرة لم يكن عليه، وإنما على الأحزاب البرلمانية الأخرى".

وكانت إستطلاعات الرأي بيّنت دعماً كبيراً للحزب المذكور في شهر شباط ( فبراير ) الماضي، حيث وصلت نسبة الدعم له الى 9,4 % من أصوات الناخبين بحسب عدة إستطلاعات للرأي.

وأستبعد سكرتير الحزب أن يستمر حزبه المعروف بعدائه للهجرة والمهاجرين في التراجع أكثر من ذلك، لكن المراقبين لايستبعدون ذلك.

ويُعول حزب " العنصريين " كما يُوصف في الشارع السياسي السويدي، على إستغلال الفشل في سياسة الإندماج والبطالة المتزايدة في صفوف المهاجرين بسبب الأزمة الإقتصادية، لتوظيفها في صب جام غضبه على الأجانب الذين يُتهمون بانهم السبب في مايجري.