الكومبس – اقتصاد: أدى انخفاض أسعار المواد الغذائية إلى تراجع معدل التضخم في السويد، وفق مؤشر KPIF، إلى 1.3 بالمئة خلال يونيو، مقارنة بـ1.5 بالمئة في مايو، بحسب بيانات نهائية صادرة عن هيئة الإحصاء (SCB).
وفي المقابل، ارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.4 بالمئة في يونيو مقارنة بالشهر السابق.
أسعار الغذاء تتراجع والكهرباء ترتفع
ةقالت خبيرة إحصاءات الأسعار في هيئة الإحصاء، كارولين نياندر، إن الزيادة الشهرية في الأسعار تعود إلى الارتفاع الموسمي المعتاد في أسعار الرحلات السياحية، وهو ما قابله جزئياً انخفاض أسعار الوقود والعروض الصيفية على الملابس.
وعلى أساس سنوي، انخفضت أسعار المواد الغذائية بنسبة 7 بالمئة، بينما ارتفعت أسعار الكهرباء بنسبة 24 بالمئة، وأسعار الوقود بنسبة 14 بالمئة، كما نقلت وكالة TT.
التضخم لا يزال دون هدف البنك المركزي
تتوافق أرقام يونيو مع التقديرات الأولية التي نشرتها هيئة الإحصاء في 8 يوليو.
ويستهدف البنك المركزي السويدي إبقاء معدل التضخم عند 2 بالمئة وفق مؤشر KPIF، الذي يقيس تطور الأسعار بعد استبعاد تأثير تغيرات أسعار الفائدة على قروض الإسكان.
انخفاض الأسعار يضغط على مبيعات فيليس
وأعلنت مجموعة أكسفود، المالكة لسلاسل فيليس (Willys) وهيمشوب (Hemköp) وسيتي غروس (City Gross)، نتائج فصلية جاءت دون توقعات الشركة والمحللين، ما أدى إلى هبوط سهمها بأكثر من 10 بالمئة في البورصة.
وسجلت سلسلة فيليس، المعروفة بأسعارها المنخفضة، تراجعاً في الإيرادات عند احتساب المتاجر نفسها.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمجموعة، سيمونه مارغوليس، إن فيليس استفادت بشكل أكبر خلال سنوات التضخم المرتفع، لكنها لا توافق على أن أداء متاجر الأسعار المنخفضة يكون أفضل فقط في أوقات الغلاء، مؤكدة أن السلسلة تحقق نتائج جيدة في فترات النمو الاقتصادي والتباطؤ على حد سواء.
أسعار المواد الغذائية في فيليس تراجعت 7 بالمئة
وأضافت أن أسعار المواد الغذائية في متاجر المجموعة أصبحت أقل بنحو 7 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مشيرة إلى أن القطاع يشهد حالياً انكماشاً في الأسعار بنسبة 0.9 بالمئة.
ورأت أن من المبكر تقييم أثر خفض ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية، الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من أبريل، على سلوك المستهلكين، كما أكدت أن من الصعب التنبؤ بمسار أسعار الأغذية خلال الفترة المقبلة في ظل الضغوط التي يواجهها المنتجون.