الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح قام به التلفزيون السويدي، الى تراجع أعداد السويديين الذين يريدون أن يصبحوا أعضاء في الأحزاب السياسية، كما أصبحت رسوم عضوية الأعضاء أقل أهمية أيضاً في مالية الحزب.

ووفقاً للمسح، فأن رسوم عضوية الأعضاء لم تعد تشكل غير ثلاثة بالمائة من تمويل الأحزاب، فيما مثلت ايرادات الضرائب المصدر الرئيسي للدخل، والتي شكلت ما نسبته 70-80 بالمائة من تمويل الأحزاب البرلمانية.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامع لينيوس في Växjö ماغنوس هاغيفي للتلفزيون السويدي والذي أجرى أبحاثاً حول دور أعضاء الأحزاب السياسية: “عندما كانت معظم ايرادات الأحزاب في السابق تأتي من رسوم العضوية، كان هناك الاهتمام أكبر أيضاً في كسب المزيد من الأعضاء”.

وفي العام 1989، كانت نسبة الأشخاص المنتمين الى أحد الأحزاب السويدية تشكل 13 بالمائة من عدد سكان البلاد، فيما تراجعت النسبة الى أقل من خمسة بالمائة في العام 2013.