الكومبس – ستوكهولم: أظهرت إحصاءات رسمية حديثة صادرة عن المجلس الوطني لمكافحة الجريمة، Brå، تراجعاً في أعداد ضحايا حوادث إطلاق النار خلال العام الماضي 2016.
ووفقاً للأرقام، فإن 106 حالة وفاة سُجلت في السويد خلال العام الماضي بسبب العنف. وهذا يعني تراجعاً بنحو 6 حالات، مقارنة بما جرى تسجيله في العام 2015، حينها كان العدد 112 حالة.
وتسببت الأسلحة النارية في ثلث حالات الوفاة الـ 106 التي جرى تسجيلها، ما يعني 28 بالمائة من المجموع الكلي، وهو تراجع عن النسبة التي شهدها العام 2015، وكانت 29 بالمائة.
وكان المكتب قد أصدر إحصائيات عن الجريمة في شهر شباط/ فبراير الماضي، إلا أنها لم تتضمن في حينه إحصائيات العام 2016.
وأظهرت إحصائيات شهر شباط، تراجعاً في حالات العنف المؤدية إلى الموت بعد العام 2000، رغم أن أعدادها وصلت الذروة في العام 2015، الذي حصلت فيه 112 حالة.
وشهد العام 2014، وقوع معظم حالات العنف القاتل بإستخدام الأسلحة النارية.
وكانت الشرطة قد رفعت من ناقوس الخطر حول زيادة جرائم القتل المرتبطة بالعصابات خلال العام 2016، وبالأخص في ضواحي المدن الكبرى.
تراجع أعداد المشتبه بهم
وأظهرت إحصائيات المجلس أيضاً، تراجعاً في أعداد الأشخاص المشتبه بهم في ارتكاب الجرائم والجنح على اختلاف أنواعها خلال العام الماضي 2016، مقارنة بالعام 2015.
وبحسب الأرقام، فإن عدد الأشخاص المشتبه بهم بارتكاب الجريمة بلغ 173000 شخصاً خلال العام 2016، ما يعني تراجعاً بنحو 2150 شخصاً، مقارنة بالعام 2015.
وعند النظر خلال السنوات العشرة الماضية، وتحديداً خلال الفترة من 2007-2016، فأن هناك إرتفاعاً في أعداد الأشخاص المشتبه بارتكابهم للجريمة، بحوالي 2460 شخصاً أو بنسبة واحد بالمائة.