الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام جديدة صادرة عن مركز Ipsos لإستطلاع الرأي، إن مستوى ثقة الناخبين بالحكومة السويدية، إنخفض بشكل قياسي، على الرغم من الزيادة النسبية التي حظيت بها شعبية الحزب الديمقراطي الإشتراكي، المؤتلف مع حزب البيئة في تشكيل الحكومة.

ووفقاً لنتائج الإستطلاع، فأن 23 بالمائة فقط من الناخبين السويديين يعتقدون أن الحكومة تقوم بعمل جيد، وأن غالبية ناخبي الديمقراطي الإشتراكي، هم الأكثر رضى وشعورا بالراحة تجاه حزبهم، من بقية ناخبي الأحزاب الأخرى الذين تتفاوت نسبة رضاهم من حزب الى آخر.

ويرى أقل من نصف ناخبي حزب البيئة، أي نحو أربعة ناخبين من مجموع عشرة، أن الحكومة تعمل بشكل جيد، فيما بدا ناخبي حزب اليسار أقل رضى عن أداء الحكومة، حيث وخلال عام واحد فقط، تراجع مستوى تأييد ناخبي الحزب رغم تعاونه المالي مع الحكومة الى النصف تقريباً، وبلغة الأرقام أظهر خمسة من بين عشرة ناخبين من الحزب رضاهم عن عمل الحكومة.

والتغيير الذي خرج به الإستطلاع الأخير عن القياسات السابقة، هو أن دعم ناخبي حزب سفاريا ديموكراتنا لتشكيل المعارضة للحكومة، زاد، حيث في عام واحد إرتفع عدد ناخبي الحزب الذين يرون أن حكومة معارضة كانت ستقوم بعمل أفضل من 40 بالمائة الى قرابة 60 بالمائة.