الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع جديد للرأي أن حزب الليبراليين حصل على 1.4 بالمئة فقط من دعم الناخبين، وهو أدنى مستوى يسجله حزب ممثل في البرلمان السويدي منذ بدء هذه الاستطلاعات.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه مركز إنديكاتور لصالح راديو إيكوت أن حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) أيضاً لا يتجاوز عتبة الدخول إلى البرلمان (4 بالمئة)، حيث حصل على 3.9 بالمئة فقط من التأييد الشعبي.

وتراجع حزب البيئة من 6.4 إلى 4.7 بالمئة. أما حزب الوسط فسجل تحسناً ملحوظاً ووصل إلى 5.3 بالمئة، بعد أن كان في استطلاعات سابقة تحت عتبة البرلمان.

“كارثة حقيقية”

وقال رئيس قسم استطلاعات الرأي في المؤسسة، بير أوليسكوغ تريغفاسون، “في مراجعتنا للبيانات التاريخية لم نجد أي نتيجة أقل من هذه. إنها أرقام كارثية فعلاً لليبراليين”.

وأشار إلى أن أحد أسباب هذا التراجع الكبير قد يكون صعوبة بروز زعيمة الحزب الجديدة، سيمونا موهامسون، في ظل الأحداث العالمية الراهنة.

وفيما يلي نتائج الأحزاب حسب النسب المئوية مقارنة بالاستطلاع السابق للمركز نفسه:

  • الحزب الاشتراكي الديمقراطي: 35.4 (+0.2)
  • ديمقراطيو السويد (SD): 21.4٪ (بدون تغيير)
  • المحافظون: 18.9٪ (+0.5)
  • اليسار: 7.5٪ (+0.4)
  • الوسط: 5.3٪ (+1.5)
  • البيئة: 4.7٪ (-1.7)
  • المسيحيون الديمقراطيون (KD): 3.9٪ (بدون تغيير)
  • الليبراليون (Liberalerna): 1.4٪ (-0.7)

حول الاستطلاع

أُجري الاستطلاع من قبل مركز إنديكاتور لصالح إيكوت، وشمل عينة عشوائية مكونة من 4349 شخصاً من السويديين الذين يحق لهم التصويت وتجاوزت أعمارهم 18 عاماً. تم جمع الإجابات بين 11 و25 يناير 2026، وبلغ عدد المشاركين الذين قدموا إجابات 1828 شخصاً، أي بنسبة استجابة وصلت إلى 42 بالمئة.
السؤال الرئيسي الذي طُرح كان: “لو أُجريت انتخابات البرلمان اليوم، لأي حزب ستصوّت؟”. وفي حال لم يرغب المشاركون بالإجابة أو لم يقرروا بعد، طُرح عليهم سؤال عن الحزب الذي يفضلونه أكثر.