الكومبس – ستوكهولم: تراجع دعم السويديين لعضوية بلادهم في الإتحاد الأوربي بشكل حاد، وفقاً لمسح جديد قام به مركز ” سيفو ” لإستطلاعات الرأي، بتكليف من التلفزيون السويدي.

وكان المركز قد إستطلع رأي 1100 شخص حول مدى دعمهم لعضوية السويد في الإتحاد الأوروبي وما إذا كان وجودها في الإتحاد أمراً جيداً أو سيئاً.

ووجد 39 % أن وجود السويد أمر جيد، فيما ذكر 21 % بأنه أمر سيء، ما يعني تراجعاً عن النتائج التي خرج بها إستطلاع سابق حول نفس الموضوع، كان قد أجري الخريف الماضي، حيث كان 59 % عبّروا عن تأييدهم.

وعزا أستاذ العلوم السياسية والباحث في معهد الدراسات السياسية الأوربية، Sieps يوران فون سيدو هذا التراجع الى أزمة اللاجئين.

وقال للتلفزيون السويدي: “المواطنون يستمعون الى ممثلي القطاع العام وفي السويد كان هناك إنتقادات من السياسيين حول ما يقوم به الإتحاد الأوربي وما لا يقوم به فيما يخص أزمة اللاجئين. تفاعل الإتحاد الأوربي مهم في هذه القضية وعند عدم حصول ذلك، فأن الدعم المقدم إليها سيتراجع”.