الكومبس – ستوكهولم: تراجعت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي الذي يقود الحكومة الحالية، فيما تقدمت شعبية حزب البيئة في أول استطلاع للرأي بعد الانتخابات، تجريه صحيفة "أفتونبلادت".

الكومبس – ستوكهولم: تراجعت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي الذي يقود الحكومة الحالية، فيما تقدمت شعبية حزب البيئة في أول استطلاع للرأي بعد الانتخابات، تجريه صحيفة "أفتونبلادت".

وبحسب بروفيسور العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري يوناس هينفوش، فإن النتائج التي خرج بها الاستطلاع، تمثل تحذيراً وجهه الناخبون لزعيم الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، فيما كان المتوقع أن يشهد الحزب شهر عسل.

وكشفت نتائج الاستطلاع عن تراجع شعبية الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 0.4 بالمئة، مقابل تقدم البيئة بنفس النسبة، ما أكدته نتائج معهد استطلاع الرأي Novus للإذاعة السويدية (إيكوت)، التي أظهرت هي الأخرى، تراجع الحزب من 31 بالمئة الى 29.2 بالمئة، وتقدم البيئة من 6.9 بالمئة الى 8.5 بالمئة.

الناخبون يُحذّرون!

وفسرّ البروفيسور يوناس هينفوش النتائج، بأنها تحذير من الناخبين للاشتراكي الديمقراطي.

وقال هينفوش: رغم التخلص من حكومة تحالف يمين الوسط والحصول على الميزانية، الا ان المُنتخِبين لا يكافئون.

وأشار هينفوش الى أن الاشتراكي الديمقراطي، اضطر الى التنازل وتأجيل القرارات المهمة، مثل مطار بروما، ما قد يولد فهماً بإن حزب البيئة هو من حاول وقف تلك القرارات وان التحدي الكبير الذي يواجه لوفين الآن، يتمثل في إقناع الناخبين بأن الحزب قادر على الجلوس في حكومة إئتلاف.

وأضاف: الاشتراكي الديمقراطي في حالة تفاوض ولا يمكنه فعل ما يريد، بالإضافة إلى وجود رغبة كبيرة لدى الناخبين بوجوب أن تتغير السياسة بشكل صحيح.

المحافظون يحرزون القليل من التقدم

مقابل ذلك، ارتفعت شعبية حزب المحافظين بنسبة قليلة، بلغت 0.7 بالمائة، بحسب استطلاع "افتونبلادت". فيما تراجعت شعبية حزبي الديمقراطي المسيحي بنسبة 0.4 بالمائة وحزب الوسط بنسبة 0.2 بالمائة، ويفسر هينفوش ذلك، على إن الناخبين الذين دعموا الحزبين في الإنتخابات البرلمانية الماضية، بالتصويت له، عادوا من جديد الى حزب المحافظين.

وأعربت سكرتيرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي كارين يمتين عن عدم قلقها من النتائج التي خرجت بها استطلاعات الرأي، قائلةً: لا زال الوقت مبكراً على فترة التفويض.

فيما عبر سكرتير حزب البيئة أندرش فالنر عن امله ان تكون النتائج بداية لتطوير طويل الأجل للحزب، قائلاً: هذا يظهر إنه يمكن أن ننمو ونصبح أكبر في الانتخابات القادمة.