الكومبس – ستوكهولم: تراجعت ثقة الناخبين السويديين في رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين حسبما أظهر مسح أعدته مؤسسة استطلاعات الرأي Sifo بالتعاون مع التلفزيون السويدي SVT.
وبين المسح تراجع ثقة الناخبين أيضاً برئيسة حزب المحافظين Anna Kinberg Batra، في حين نجحت رئيسة حزب الوسط Annie Lööf في كسب ثقة المزيد من الناخبين.
وبحسب أرقام الاستطلاع فقد حصل رئيس الحكومة ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين على ثقة حوالي 40 % من الناخبين، أي بانخفاض قدره 7 % مقارنةً مع نتائج الاستطلاع السابق.
وقال محلل السياسة الداخلية في التلفزيون السويدي Mats Knutson إن قادة أكبر حزبين في السويد وهما لوفين وشينبيري باترا يواجهون صعوبة في الحصول على ثقة المزيد من الناخبين.
وأضاف “هناك أزمة ثقة في الساسة السويديين وسبب ذلك يعود بشكل رئيسي للأزمة البرلمانية وتشكيل حكومة ضعيفة تناضل من أجل تمرير سياستها وقراراتها، وهو ما لم يتوقعه الناخبون مما أدى إلى تراجع الثقة بستيفان لوفين.
وأشار كنوتسون إلى أن ثقة الناخبين في لوفين هي أقل بكثير من ثقتهم برئيس الوزراء السابق Fredrik Reinfeldt خلال فترة ولايته الحكومية وهو ما يثير الكثير من القلق لدى لوفين بحسب المحلل السياسي كنوتسون.
وتواجه رئيسة حزب المحافظين Anna Kinberg Batra صعوبات أيضاً في الحصول على ثقة المزيد من الناخبين حيث تراجعت شعبيتها إلى 34 %، مقارنةً مع 37 % في الاستطلاع السابق.
وأوضح كنوتسون أنه على الرغم من تراجع الثقة بسياسات الحكومة إلا أن شينبيري باترا لم تستطع الحصول على ثقة الناخبين بل على العكس فإن شعبيتها منخفضة جداً.
أما أكثر قادة الأحزاب السويدية التي حصلت على ثقة كبيرة من الناخبين فهي رئيسة حزب الوسط آني لوف، حيث وصلت نسبة ثقة الناخبين لحوالي 45 %، أي بزيادة تراوحت بين 6 و 7 % مقارنةً مع الاستطلاع السابق.
بدوره واصل رئيس حزب سفاريا ديمكراتنا في الحصول على ثقة أكبر من قبل الناخبين، حيث وصلت نسبة التأييد له لنحو 19 % في حين حصل في الاستطلاع السابق على حوالي 13 % من ثقة الناخبين.