الكومبس – ستوكهولم: أظهر إستطلاع جديد للرأي، أجراه معهد TNS-Sifo لصالح التلفزيون السويدي، أظهر تراجعاً في شعبية رئيس الحكومة ستيفان لوفين، مقابل تقدم شعبية رئيسة حزب المحافظين المعارض آنا شينباري باترا.

ووفقاً للإستطلاع، بلغت شعبية لوفين 35 بالمائة من الأصوات، ما يعني تراجعاً بمقدار خمسة نقاط مئوية عن النسبة التي حققها في إستطلاع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وكانت شعبية لوفين في العام الذي جرت فيه الإنتخابات النيابية 2014 قد بلغت 53 بالمائة.

الى ذلك، ارتفعت ثقة الناخبين برئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا، مسجلة 45 بالمائة، ما يعني تقدماً بمقدار 11 نقطة مئوية، مقارنة مع نتائج إستطلاع سابق كان قد أجري الخريف الماضي.

كما تفوقت باترا في شعبيتها على شعبية رئيسة حزب الوسط آني لوف التي حققت في هذا الإستطلاع 40 بالمائة من ثقة الناخبين، فيما كانت قد سجلت 45 بالمائة في إستطلاع الخريف الماضي.

وتراجعت شعبية الناطق الرسمي لحزب البيئة غوستاف فريدولين من 38 بالمائة في شهر تشرين الثاني الماضي الى 25 بالمائة في الإستطلاع الأخير، فيما حصلت زميلته إيزابيلا لوفين والتي عُينت حديثاً بدلاً عن أوسا رامسون بعد تنحيها عن منصبها على 18 بالمائة من ثقة الناخبين.

وسجلت رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي إيبا بوش ثور شعبية بلغت مقدارها 19 بالمائة، وهي زيادة بنحو ست نقاط مئوية عن ما حققته في إستطلاع الخريف الماضي.

ولم تختلف النتائج التي حققها قادة بقية الأحزاب السويدية في الإستطلاع الأخير الا بمقدار ضئيل جداً عن ما حققوه في الإستطلاع السابق.

جدير ذكره، إن الإستطلاع الأخير أجري في شهر آيار/ مايو قبل إجراء التعديلات الوزراية الجديدة التي أعلنها رئيس الحكومة ستيفان لوفين في مؤتمر صحفي أمس.