الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة لقياس شعبية الأحزاب في السويد، وذلك قبل إنتخابات خريف العام القادم، انخفاضاً في شعبية الحزب الإشتراكي الديمقراطي المعارض، وارتفاعاً في شعبية حزب المحافظين الحاكم، ليصبح التنافس، بين كتلتي اليمين واليسار، أكثر حدّة.
الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة لقياس شعبية الأحزاب في السويد، وذلك قبل إنتخابات خريف العام القادم، انخفاضاً في شعبية الحزب الإشتراكي الديمقراطي المعارض، وارتفاعاً في شعبية حزب المحافظين الحاكم، ليصبح التنافس، بين كتلتي اليمين واليسار، أكثر حدّة.
وأجرت الدراسة شركة United Minds بالتعاون مع صحيفة "أفتون بلادت"، وكشفت أيضاً عن أن دعم رئيس الإشتراكي الديمقراطي "ستيفان لوفين" انخفض تقريباً بنسبة 2.8% ليصبح 30.9% وهو نفس مستوى انتخابات العام 2010. وفي نفس الكتلة المعارضة، ارتفعت شعبية حزبي البيئة واليسار بشكل طفيف، ليستقرا بـ 9.6% و 7.1%.
وتقدم حزب المحافظين الحاكم ليحصل على 25.8% بعد تراجع على مدة العام، وتقدم أيضاً حزب الشعب الليبرالي إلى 6.7%، أما حزبي الوسط والديمقراطي المسيحي، فبقيا على الحد الأدنى لدخول البرلمان بـ 4.1% و 4.4%. لينخفض الفارق بين الكتلتين إلى 6.6%.
أما دعم حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف، انخفض بشكل طفيف، وحافظ على مرتبته كثالث أكبر حزب في السويد بنسبة 10.8%.