Lazyload image ...
2012-12-17

الكومبس – ستوكهولم: أظهر آخر استطلاع للرأي أجرته صحيفة " أفتونبولادت " السويدية واسعة الأنتشار، ونشرت نتائجه اليوم الأثنين، تراجعاً للمرة الأولى منذ شهر آيار الماضي، في شعبية حزب " سفاريا ديموكراتنا " العنصري المعادي للمهاجرين، وذلك بنسبة 1.5 %.

الكومبس – ستوكهولم: أظهر آخر استطلاع للرأي أجرته صحيفة " أفتونبولادت " السويدية واسعة الأنتشار، ونشرت نتائجه اليوم الأثنين، تراجعاً للمرة الأولى منذ شهر آيار الماضي، في شعبية حزب " سفاريا ديموكراتنا " العنصري المعادي للمهاجرين، وذلك بنسبة 1.5 %.

وكانت شعبية الحزب قد تصاعدت في الفترة الأخيرة، حتى بعد فضيحة الفلم الذي بثته صحيفة " إكسبريسن"، والذي أظهر قياديين وأعضاء برلمان يعتدون على الناس بكلمات عنصرية نابية، لكن تأثيرات الفضيحة يبدو أنها بدأت بالظهور الآن.

ويقول مراقبون إن التوقعات كانت منذ البداية تشير الى أن تأثيرات الفلم ستظهر على المدى البعيد وليس القصير، وهو مايرون انه قد يكون بدأ الآن. وصرح قيادي في الحزب الى صحيفة " أفتونبولادت " قائلا إن هذه النتيجة قد لا تكون ثابتة، وان من المتوقع ان تشهد الفترة القادمة صعودا ونزولا في شعبية الحزب.

وكان آخر إستطلاع للرأي، أجراه جهاز الإحصاء المركزي السويدي، المعروف بـ " SCB"، الشهر الماضي، أظهر تقدم كتلة المعارضة بقيادة الحزب الإشتراكي الديمقراطي، على تحالف يمين الوسط الحاكم، بنسبة 49,1 %، مقابل 41,8 % للتحالف الحكومي. وتتكون كتلة المعارضة، من الحزب الإشتراكي الديمقراطي، وحزب البيئة، وحزب اليسار، فيما يضم تحالف يمين الوسط، حزب المحافظين، الشعب، الوسط، والديمقراطي المسيحي.

وبيّن الإستطلاع أيضا، أن حزب " ديمقراطيي السويد " العنصري المعادي للمهاجرين، قد نال أنذاك 7,9 % من الأصوات، فيما حصلت بقية الأحزاب على نسبة 1,2 %، وهي النسبة التي لا تؤهلها لدخول البرلمان لو جرت الإنتخابات اليوم.

وبحسب هذا الإستطلاع، فان الحزب الإشتراكي الديمقراطي المعارض، هو أكبر الأحزاب ، فقد كان قد حصل على 34,8 % من الأصوات، بينما حصل حزب المحافظين الحاكم على 28,1 % فقط من الأصوات.

وجاء ترتيب الأحزاب الأخرى، كمايلي: حزب البيئة المعارض حصل على 8,6 % من الأصوات. وحزب اليسار حصل على 5,8 % من الأصوات. أما حزب الوسط المشارك في الحكومة فقد حصل على 4,4 % من الأصوات، فيما حصل حزب الشعب المشارك هو الآخر في الحكومة على 5,5 %، فيما تراجع الحزب الديمقراطي المسيحي الى 3,8 %.