Christine Olsson/TT
Christine Olsson/TT
2020-06-09

الكومبس – ستوكهولم: تراجعت نسبة الولادات المبكرة في السويد خلال أزمة كورونا. والأمر نفسه اكتشفته دراسة دنماركية. وفق ما نقلت أفتونبلادت اليوم.

وفي الدنمارك، لاحظت القابلات والأطباء أن عدد الأطفال الذين يولدون قبل الأوان أقل من المعتاد بشكل واضح. وأكدت ذلك دراسة جديدة أجراها معهد طبي متخصص في كوبنهاغن.

وعادة ما يولد طفلان من بين كل ألف طفل قبل الأوان في الدنمارك، أي يولدون قبل الأسبوع الثامن والعشرين من الحمل. وخلال أزمة كورونا، بلغ هذا الرقم 0.19 من كل ألف طفل، حسب الدراسة.

وقال استشاري عيادة الأطفال حديثي الولادة مورتن بريندال “من اللافت أن الانخفاض الملحوظ في الولادات المبكرة يتزامن تماماً مع اللحظة التي أغلقت فيها الدنمارك”.

فيما قالت أستاذة علم الأوبئة في جامعة لوند كارين كالين، لراديو السويد، إن الملاحظة نفسها سجلت بعيادات الولادة في لوند.

وقارنت الدراسة الفترة من 12 آذار/مارس إلى 14 نيسان/أبريل العام الحالي بالفترة المماثلة في السنوات الخمس السابقة.

ويعتقد مورتن بريندل أن تزامن ذلك مع كورونا ليس صدفة.

والدراسة عبارة عن رصد، لذلك لم ينظر الباحثون إلا في تطور الأرقام وليس الأسباب الكامنة وراءها. ومن الصعب تحديد عوامل معينة قد تكون حدثت أثناء أزمة كورونا. غير أن بريندل يعتقد أن هذا قد يكون له علاقة بتغيير أنماط الحياة نتيجة الوباء.

وأوضح “أعتقد بأن الأمر يتعلق بحقيقة أننا صرنا أفضل في النظافة والابتعاد عن بعضنا. لذلك، رأينا أيضاً أن حالات الإصابة بالأمراض المعدية الأخرى انخفضت بشكل ملحوظ. ويمكن أن تؤدي بعض الأمراض المعدية لدى النساء الحوامل إلى الولادة المبكرة”.

ومن المنتظر أن تساعد نتائج الدراسة في اكتساب معرفة جديدة بكيفية تقليل خطر الولادة قبل الأوان.