الكومبس – الشرق الأوسط: أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة ما تزال سارية، رغم التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
وجاء تصريح ترامب بعد سلسلة غارات إسرائيلية على القطاع أوقعت 45 قتيلاً وفق مصادر فلسطينية، إثر مقتل جنديين إسرائيليين في غزة.
وقال ترامب لصحفيين إن قيادة حماس لم تكن مسؤولة عن الخروقات الأخيرة، متهماً “متمردين داخل الحركة” بتنفيذ الهجمات.
أعنف غارات إسرائيلية منذ سريان الاتفاق
وكانت إسرائيل أعلنت عن مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين في حادثين منفصلين وقعا في منطقة لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية داخل قطاع غزة.
وشنّت إسرائيل سلسلة غارات هي الأعنف منذ الاتفاق ضد أهداف في غزة، وعلّقت مؤقتاً إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، قبل أن تعلن مساء الأحد عن العودة إلى الالتزام بوقف إطلاق النار.
وقالت حماس من جهتها إن لا علاقة لها بالأحداث الأخيرة، ورفضت اتهامات تل أبيب بشأن خرق الهدنة.
كوشنر: على إسرائيل مساعدة الفلسطينيين
وفي سياق متصل، قال مستشار الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، في مقابلة مع قناة CBS الأميركية، إن على إسرائيل أن تبدأ بمساعدة الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن مرحلة ما بعد الحرب يجب أن تتضمن جهوداً لتحسين ظروف الفلسطينيين.
وأضاف “الرسالة الأهم التي نحاول إيصالها إلى القيادة الإسرائيلية هي أنه إذا أرادت إسرائيل الاندماج في الشرق الأوسط بشكل أوسع، فعليها إيجاد طريقة لمساعدة الفلسطينيين على الازدهار وتحقيق نتائج أفضل”.
ومن المقرر أن يصل كوشنر والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى إسرائيل اليوم الاثنين، على أن ينضم إليهم نائب الرئيس جي دي فانس يوم الثلاثاء.
ووفقاً لمسؤول أميركي نقلت عنه صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن الزيارة تهدف إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومناقشة الإطار الأميركي المقترح لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة.
يُذكر أن المحكمة المركزية في القدس أرجأت جلسة استجواب كانت مقررة لنتنياهو هذا الأسبوع، ضمن محاكمته الجارية بتهم تتعلق بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، بسبب التزامات دبلوماسية.