الكومبس- خاص: أعلن ناشطون سويديون ودنماركيون أن السلطات المصرية رحلتهم فور وصولهم إلى مطار القاهرة صباح اليوم، قادمين من مطار كوبنهاغن، بهدف المشاركة في “مسيرة نحو غزة”.

وشملت قائمة المرحّلين عصام الجشي، ومحمد شعبان من السويد، وزياد شاكر وكريم شاكر من الدنمارك، إلى جانب عدد من الناشطين الهولنديين الذين كانوا على متن الرحلة نفسها.

وكانت دعوات انطلقت على وسائل التواصل للمشاركة في “مسيرة نحو غزة” بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.

وقال عصام الجشي في اتصال هاتفي للكومبس إن “السلطات المصرية قررت ترحيلنا لأنهم علموا بنيتنا المشاركة في مظاهرة، رغم أننا صرّحنا بأننا جئنا لغرض السياحة”، مشيراً إلى أن مصر تمنع حالياً دخول قادمين من أوروبا إلى مصر حتى لو صرحوا بأنهم قادمون من أجل السياحة.

اعتصام داخل المطار

وأضاف الجشي “تعرضنا للضرب والإهانة والترحيل من قبل السلطات المصرية، بعد أن نظمنا اعتصاماً داخل المطار وردّدنا شعارات تضامن مع فلسطين عند إبلاغنا بقرار الترحيل. نحن الآن في مطار صبيحة بمدينة إسطنبول، حيث تحاول السلطات التدخّل لتأمين تذاكر عودة لنا إلى السويد، رغم أننا نمتلك تذاكر عودة محددة بتاريخ 22 يونيو”. على حد قوله.

ولفت الجشي إلى أن نحو 40 ناشطاً من السويد من المتوقع أن يصلوا إلى مطار القاهرة بعد ظهر اليوم.

وأعلن فنانون وناشطون سويديون على حساباتهم على وسائل التواصل عزمهم التوجه إلى مصر للمشاركة في “المسيرة”.

وتحاول الكومبس التواصل مع سلطات مطار القاهرة للحصول على تعليقها.

الخارجية المصرية: موافقة مسبقة

وكانت وزارة الخارجية المصرية أصدرت أمس بياناً قالت فيه “في ظل الطلبات والاستفسارات المتعلقة بزيارة وفود أجنبية للمنطقة الحدودية المحاذية لغزة (مدينة العريش ومعبر رفح) خلال الفترة الأخيرة، وذلك للتعبير عن دعم الحقوق الفلسطينية، تُؤكد مصر ضرورة الحصول على موافقات مسبقة لإتمام تلك الزيارات. وأن السبيل الوحيد لمواصلة السلطات المصرية النظر في تلك الطلبات هو من خلال اتباع الضوابط التنظيمية والآلية المتبعة منذ بدء الحرب على غزة، وهي التقدم بطلب رسمي للسفارات المصرية في الخارج، أو من خلال الطلبات المقدمة من السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو ممثلي المنظمات، إلى وزارة الخارجية، علماً بأنه سبق وان تم ترتيب العديد من الزيارات لوفود اجنبية، سواءً حكومية أو من منظمات حقوقية غير حكومية.

وأضاف البيان “تؤكد مصر أهمية الالتزام بتلك الضوابط التنظيمية التي تم وضعها، وذلك لضمان أمن الوفود الزائرة نتيجة لدقة الأوضاع في تلك المنطقة الحدودية منذ بداية الأزمة في غزة، وتُؤكد في هذا الصدد أنه لن يتم النظر في أي طلبات أو التجاوب مع أي دعوات ترد خارج الإطار المحدد بالضوابط التنظيمية والآلية المتبعة في هذا الخصوص. كما تؤكد مصر كذلك أهمية التزام مواطني كافة الدول بالقوانين والقواعد المنظمة للدخول الي الأراضي المصرية، بما في ذلك الحصول على التأشيرات أو التصاريح المسبقة والمنظمة لذلك”.

شادي فرح