Foto: Fadel Senna/TT
Foto: Fadel Senna/TT
2.6K View

الكومبس – أخبار السويد: كشفت مصادر للتلفزيون السويدي، أن ثلاث نساء سويديات من تنظيم داعش، قد غادرن معسكرًا في شمال سوريا خاضع لنفوذ السلطات الكردية، ليتم ترحيلهن إلى السويد مع ثمانية من أطفالهن.

وأوضحت المصادر أيضاً، أن وفداً من وزارة الخارجية السويدية موجود في سوريا لاستقبال تلك النساء.

وتعد هؤلاء النسوة الثلاث، أول سويديات يتم ترحيلهن من مناطق الحكم الذاتي الكردي.

ووفقًا لمعلومات SVT، من المتوقع أن تصل النساء السويديات الثلاث وأطفالهن الثمانية إلى السويد، اليوم الأحد.  

وترى الحكومة الذاتية الكردية، شمال سوريا، والتي لطالما دعت لأن تستعيد السويد سجناء داعش السويديين، أنه لا توجد أدلة كافية لمقاضاة النساء، لذلك، تم اتخاذ قرار في شهر يونيو بترحيلهن.

وحسب وزارة الخارجية السويدية، فإن السويد ملزمة باستقبال المواطنين السويديين، الذين لا يمكن مقاضاتهم في مناطق النفوذ الكردي.

وقال التلفزيون، إن الطائرة التي تقل النساء الثلاث ستهبط في مطار آرلاندا بستوكهولم، وسيكون في استقبالهن، فريق يضم ممثلين عن الشرطة ومصلحة الهجرة وموظفين من السوسيال ومن الرعاية الطبية.

 وبعد ذلك، سيتم الاستماع إلى النساء على الفور من قبل الشرطة والتحقيق معهن في شبهات جرائم الحرب، لكن وفقاً لمصادر التلفزيون السويدي فإن التحقيق فيما فعلته تلك النساء خلال تعاونهن مع داعش ثبت أنه صعب للغاية، فهن على عكس الرجال، يبقين في الغالب في المنازل، ولم يتم تصويرهن بالطريقة نفسها التي فعلها عناصر داعش من الرجال عندما ارتكبوا جرائم حرب.

يذكر أنه قبل عام واحد، تم ترحيل خمس نساء سويديات من داعش من تركيا وسوريا، إلى جانب عشرة أطفال، حيث أُخذ جميع الأطفال قسراً إلى مراكز الرعاية وفقاً لقانون LVU، الذي يتضمن أحكاماً خاصة بشأن رعاية الشباب.

ويحتجز الأكراد في شمال شرق سوريا حوالي 11000 أسير حرب من تنظيم الدولة الإسلامية من جميع أنحاء العالم. ومن بين هؤلاء، 18 امرأة سويدية، عشر منهن من غرب السويد، فضلاً عن 26 طفلاً، مع العلم أن عدداً كبيرًا من نساء داعش السويديات خرجن من مناطق الأكراد بطرق أخرى كالتهريب.

Related Posts