الكومبس – ستوكهولم: رُشحت الفتاة الباكستانية "مالالا يوسفزاي" إلى جانب ثلاثة أطفال آخرين، لنيل جائزة بطل حقوق الأطفال المعروفة بـــ "جائزة أطفال العالم" WCP، التي توزّع في شهر تشرين الأول (أكتوبر) القادم، في قلعة Gripsholm بمنطقة Mariefred غربي العاصمة ستوكهولم.
الكومبس – ستوكهولم: رُشحت الفتاة الباكستانية "مالالا يوسفزاي" إلى جانب ثلاثة أطفال آخرين، لنيل جائزة بطل حقوق الأطفال المعروفة بـــ "جائزة أطفال العالم" WCP، التي توزّع في شهر تشرين الأول (أكتوبر) القادم، في قلعة Gripsholm بمنطقة Mariefred غربي العاصمة ستوكهولم.
وأطلقت حركة طالبان النار عام 2012 على "مالالا" التي تبلغ من العمر 16 عاماً، لدفاعها عن حق الفتيات في التعلم في باكستان، وتنديدها عبر تدويناتها بأن حركة طالبان باكستان تقتل معارضيها وتنتهك حقوق الفتيات وتحرمهم من التعليم.
فأصيبت إصابة بالغة لكنها نجت من الموت، وتكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاجها، ونقلتها إلى بريطانيا للعلاج في مستشفى تخصصي بلندن.
لجنة مكونة من أطفال
ويتم تسمية المرشحين من قبل لجنة مكونة من أطفال من 15 بلداً، وغالبية الأطفال المشاركين في الترشيح هم من الضعفاء والفقراء حول العالم، الذين تعلموا حقوقهم في الانتخاب، ويتم تنظيم هذه الانتخابات في المدارس، وتشارك السويد بـ 50 ألف طفل عبر مدارسها سنوياً، وبمجموع 7.1 مليون طفل حول العالم.
وإلى جانب "مالالا" من المرشحين يوجد الأمريكي John Wood الذي عمل لمدة 15 عاماً في منحه ملايين الأطفال في عشر بلدان، إمكانية الوصول إلى المكتبات والمدارس. والمرشحة الثالثة هي Indira Ranamagar لكفاحها لمدة 20 عاماً من أجل السجناء الأطفال في النيبال.
ومنذ اطلاق هذه الجائزة عام 2000، شارك 35 مليون طفل، في برنامج سنوي لتعليم حقوق الأطفال والديمقراطية، ويشمل التصويت العالمي، ملايين الأطفال الذين يسمّون مرشحين "جائزة أطفال العالم"، ومن رعاة الجائزة، الملكة السويدية سيلفيا، والمرحوم نيسلون مانديلا.
وتبلغ الجائزة لهذا العام 700 ألف كرون سويدي، يتم ريعها لدعم المساجين الأطفال، والكفاح من أجل حقوق الأطفال بالذهاب إلى المدارس، وخاصة الفتيات.