Lazyload image ...
2015-10-27

الكومبس – مالمو: رُشح المصور الصحفي السويدي من أصل عراقي حسين العلوي مع زميليه، ينز ميكيلسن و فيدريكو مورينو لنيل جائزة الصحافة السويدية عن فئة السبق الصحفي، حيث توزع الجائزة في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام.

وجائزة الصحافة السويدية، هي جائزة أسستها مؤسسة بوتير أي بي في العام 1966، تمنح سنوياً لتعزيز الإنجازات المهنية الجيدة في عالم الصحافة بكافة فروعها

وفي حديث خاص لموقع “الكومبس”، قال العلوي: ” أنا  سعيد جداً، ومجرد ترشحي للجائزة هو بمثابة جائزة لي”.

وأضاف، أن الجائزة هي أكبر جائزة صحفية تمنح في السويد، وأن عدد المواضيع التي تنافست في الحصول عليها من جميع أنحاء السويد، هذا العام، زاد عن الألفين موضوع بالصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة.

وأوضح، أن الجائزة تمنح للصحفيين عن إنجازاتهم الصحفية خلال العام بغض النظر عن الجهة الصحفية التي يعملون لها.

وليس العلوي الذي يعمل حالياً كمصور صحفي في صحيفة “سيدسفنسكان” بالجديد في عالم جوائز الصحافة السويدية، إذ حصل وخلال عمله في التصوير الصحفي منذ العام 1994 على عدد منها وفي مناسبات متفرقة، منها جائزة أفضل مصور صحفي في العام 2011 من جمعية المصورين الصحفيين في السويد، وجائزة فاتيما برس، كما ترشح لجائزة نقابة الصحفيين السويديين.

وأوضح، أن المادة الصحفية التي رشحتهم لنيل الجائزة كانت عن موضوع الطفلين المغربين اللذين تناقلت صورهم وسائل إعلام سويدية مختلفة وهم في إشتباك مع الحراس في محطة مالمو المركزية للقطارات.

يقول العلوي، قمنا وزميلي بمتابعة الموضوع، حيث سافرنا الى ستوكهولم والدنمارك وأجرينا لقاءاً مع الطفل أمين الذي ظهرت صوره وهو في إشتباك مع الحراس، وبحثنا معه أسباب هروبه من بلده، المغرب وهو في مثل هذه السن المبكرة من العمر، 13 عاماً.

وأضاف، بعدها سافرنا كفريق لإكمال القصة الى المغرب، وإلتقينا بعائلة الطفل أمين وتحدثنا الى والدته، وأعددنا مادة صحفية حول أطفال الشوارع، ولقى الموضوع رواجاً كبيراً جداً عندما نُشر في صحيفة “سيدسفنكسان”، حيث تعدى عدد القراء عن الثلاثة ملايين شخص، كما تناقلته وسائل إعلام سويدية وأجنبية عدة، واصبح الموضوع حديث الشارع لفترة لم تكن بالقصيرة.

يقول العلوي عن مهنته كمصور صحفي: “هي من أحلى المهن بالنسبة لي، ألتقي من خلالها بأفراد من جميع شرائح المجتمع”.

حسين العلوي في وسط الصورة

لينا سياوش