الكومبس – ستوكهولم: تبدو النساء هن الأوفر حظاً لتولي رئاسة حزب المحافظين، خلفاً لزعيمه ورئيس الحكومة المنتهية ولايتها فريدريك راينفيلدت، بحسب صحيفة "إكسبرسن"، التي ذكرت أن الاتصالات الهاتفية التي أجرتها مع الحزب في جميع المقاطعات السويدية، أبرزت أسماء مرشحتين من النساء من أصل ثلاثة هم البرلمانية آنا شينبيري باترا، ووزيرة البنية التحتية كاثرينا سفارد إلى جانب وزير الضمان الاجتماعي أولف كريسترسون.

الكومبس – ستوكهولم: تبدو النساء هن الأوفر حظاً لتولي رئاسة حزب المحافظين، خلفاً لزعيمه ورئيس الحكومة المنتهية ولايتها فريدريك راينفيلدت، بحسب صحيفة "إكسبرسن"، التي ذكرت أن الاتصالات الهاتفية التي أجرتها مع الحزب في جميع المقاطعات السويدية، أبرزت أسماء مرشحتين من النساء من أصل ثلاثة هم البرلمانية آنا شينبيري باترا، ووزيرة البنية التحتية كاثرينا سفارد إلى جانب وزير الضمان الاجتماعي أولف كريسترسون.

وعبّر رئيس الحزب في Skaraborg تورد غوستافسون عن اعتقاده أن المرشحتين النسويتين هن الأوفر حظاً بالزعامة الجديدة لحزب المحافظين، فيما أيده في ذلك عضو البرلمان في يافلبوري، توماس توبي.

ويرى رئيس حزب المحافظين في دالارنا وعضو اللجنة التحضيرية للانتخابات أولف بيري، إن زعامة الحزب ليست بالمهمة السهلة، كما إن مهمة العمل في اللجنة التحضيرية للانتخابات ستكون صعبة أيضاً.

وشبه بيري، ترشيح خلف لـ راينفيلدت، بإيجاد بديل للاعب كرة القدم السويدي الشهير زلاتان، قائلاً، الأمر ليس بهذه السهولة، راينفيلدت تمكن من الفوز في غالبية المنافسات.

وتترأس شينبيري زعامة مجموعة الحزب في البرلمان. فيما شغلت، كاثرينا إيلمسيتر وأولف كريسترسون، مناصب وزارية في حكومة راينفيلدت المنتهية ولايتها.

ومُني حزب المحافظين بخسارة كبيرة في الانتخابات البرلمانية التي جرت، مطلع الأسبوع الماضي، حيث تراجعت شعبيته بنحو 6.7 بالمائة، ما يعادل 338000 صوتاً عن إنتخابات العام 2010.