الكومبس – دولية: أجلت الحكومة التركية التحقيق مع مديرة الفرع التركي لمنظمة العفو الدولية أديل إيسر، إلى جانب سبعة مدافعين عن حقوق الإنسان ومدربين اثنين في مجال تقنية المعلومات، بينهم مواطن سويدي إلى وقت لاحق اليوم، الأمر الذي اعتبر هجوما من أنقرة على منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية.
وأوضح بريتيس إدمان مدير السياسات في منظمة العفو الدولية في السويد “نحن نتابع الوضع عن كثب، إنها مسألة خطيرة للغاية بالنسبة لمنظمة العفو الدولية بشكل خاص، وحركة حقوق الإنسان بشكل عام”، مضيفا” لسنا على يقين فيما إذا سيتم محاكمة الموقوفين أو إطلاق سراحهم اليوم”.
ورأت المنظمة الدولية “أن أسباب الاعتقالات لا أساس لها من الصحة، وذات دوافع سياسية”.
وشددت على أن “عملية الاعتقال هجوم ضد ست منظمات رائدة في مجال حقوق الإنسان في تركيا، وضربة قوية للمجتمع المدني ، ومؤشر شؤم للتطورات في تركيا”.
وكانت الشرطة التركية ألقت القبض على 10 أشخاص في الخامس من يوليو الجاري، بينهم إيديل إيسر، مديرة مكتب منظمة العفو الدولية في تركيا، التي كانت تجتمع مع نشطاء حقوقيين في فندق بجزيرة بويوكادا، الواقعة إلى الجنوب مباشرة من إسطنبول، بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي، فيما لم يتم توجيه أي اتهام رسمي للمعتقلين حتى الآن.
من جانبه أعرب محامي الدفاع عن المعتقلين عن أمله في أن يتم إطلاق سراحهم، لأنه لا يوجد أي دليل على إدانتهم.