الكومبس – وكالات: شدد رئيس الوزراء التركي داود أوغلو على أن مسألة إعفاء مواطنيه من تأشيرات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي هي مسألة حيوية وشرطاً أساسياً غير قابل للتفاوض وهددت بالانسحاب من الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي بخصوص المهاجرين إذا لم تلتزم به أوروبا، ومن المتوقع أن يبت الاتحاد الأوروبي في هذه المسألة في مطلع شهر مايو /آيار المقبل، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية AFP.
وجددت تركيا التأكيد على موضوع إعفاء مواطنيها من التأشيرة وجعلت منها شرطاً أساسياً لتطبيق الاتفاق المثير للجدل المبرم مع الاتحاد الأوروبي بشأن المهاجرين.
وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في غازي عنتاب أن اعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول لأوروبا، وهو التزام نص عليه اتفاق بين أنقرة والاتحاد حول المهاجرين، يرتدي أهمية “حيوية” بالنسبة إلى تركيا.
وكانت تركيا قد تعهدت بقبول عودة جميع المهاجرين غير الشرعيين الذين يدخلون اليونان بشكل غير شرعي منذ 20 آذار/مارس، وتنص الخطة أيضاً على أنه في مقابل كل سوري يعاد إلى تركيا يتم قبول سوري آخر في بلد أوروبي في حدود 72 ألف شخص.
وقبل الأوروبيون لقاء ذلك تقديم ما يصل إلى ستة مليارات يورو لتركيا وإحياء مباحثات انضمامها للاتحاد الأوروبي وتسريع عملية اعفاء الأتراك من التأشيرة إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وأعلن داود أوغلو أنه واثق بأن الاتحاد الأوروبي سيقوم بكل ما هو لازم بالنسبة إلى هذا الموضوع الذي هو وعد من الحكومة التركية لشعبها”.
ومن المقرر أن تدلي المفوضية الأوروبية برأيها بمسألة إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول لدول الاتحاد الأوروبي مطلع آيار/مايو، وتعتبر أنقرة أن هذا الشرط غير قابل للتفاوض وهي تزيد الضغط على أوروبا مهددة بالانسحاب من الاتفاق حول المهاجرين في حال لم يتم الالتزام به.
وصعدت أنقرة التي وعدت 79 مليون تركي بإعفاء من التأشيرة بحلول نهاية حزيران/يونيو، هذا الأسبوع لهجتها مهددة بعدم احترام الاتفاق إذا لم يف الأوروبيون بالتزاماتهم.
وقالت المفوضية الأوروبية إنها ستقدم تقريراً حول الموضوع في 4 أيار/مايو وهو ما ينتظره منتقدو الاتفاق الذين يقولون إن بروكسل تخلت عن قيمها ارضاء لتركيا.