الكومبس – أوريبرو: كشفت رئيسة مركز استقبال الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم في بلدية أوريبرو Anna Jakobsson أن السويد استقبلت خلال شهر أيار/ مايو أكثر من أي وقت مضى، أعداد كبيرة جداً من طالبي اللجوء الأطفال الذين قدموا بدون عائلاتهم، مما أدى إلى التأثير في كيفية تلقي ورعاية هؤلاء الأطفال.
وقالت ياكوبسون للراديو السويدي إيكوت إن زيادة الأعداد والآثار المترتبة على نوعية وكيفية رعاية الأطفال، لا يتعلق فقط بفتح أماكن سكن جديدة وتقديم الرعاية لهم، وإنما يتعلق ذلك بضرورة تحسين أوضاعهم وتأمين متطلبات المعيشة لهم بشكل أفضل.
وأضافت أن بلدية أوريبرو تعاني من ضغوطات كبيرة في جميع الجوانب، فضلاً عن الصعوبات الكثيرة المتمثلة في تأمين أماكن لإيواء الأطفال.
بدوره أوضح الخبير في قسم استقبال الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم في مصلحة الهجرة Richard Svanegård أن أعداد هؤلاء الأطفال القادمين إلى السويد ارتفع على نحو كبير جداً خلال الفترة الممتدة من شهر كانون الثاني/ يناير ولغاية أيار/ مايو من العام الحالي، حيث وصلت الزيادة لحوالي 79 % مقارنةً مع نفس الفترة من العام الماضي
وأشار سفانيغورد إلى أنه من غير الممكن أبداً اتخاذ إجراءات من شأنها وضع حد لتدفق هؤلاء الأطفال، وذلك بسبب ارتباط السويد بمعاهدة جنيف التي تنص على أن تقديم طلب اللجوء هو حق من حقوق الإنسان.