الكومبس – ستوكهولم: تزايدت وبشكل حاد أعداد العوائل من ذوي الدخل المحدود التي تلجأ الى المنظمات الخيرية، طلباً للحصول على المساعدة في تحمل تكاليف الأعياد.

ووفقاً لما نقله راديو (إيكوت) السويدي عن منظمة Julhjälpen Sverige، فأنه وفي غضون عامين فقط، إرتفع العدد من 36 الى 961 عائلة، فيما من المتوقع أن يزيد العدد الى أكثر من ذلك، هذا العام.

وفي العام الماضي، حصلت مايا التي تتولى مسؤولية رعاية أبنها لوحدها على مساعدة من المنظمة وستحصل على مساعدة هذا العام أيضاً.

وقالت للراديو: “لقد كنت وحيدة، ولم أتمكن من توفير ما يحتاجه ابني، كان هناك دائماً شيء مفقود. وظننت أنني لم أكن الشخص الذي سيحصل على هذه المساعدة”.

والكثير من الذين يطلبون المساعدة، هم الأشخاص الذين لديهم إجازات مرضية طويلة الأمد أو أولياء الأمور الذين يتكفلون بتربية أبناءهم لوحدهم دون مشاركة الطرف الأخر، سواء أكانت الأم هي من تتكفل بذلك او الأب، حيث تتقاضى مثل هذه المجاميع، راتباً بالكاد يكفي لقضاء نفقات المنزل.

ووفقاً لمنظمة أنقذوا الطفولة السويدية، فأن نحو 12 بالمائة من الأطفال يعيشون في حالة فقر بالسويد، بالإضافة الى مجاميع كثيرة من طالبي اللجوء والأشخاص الذين لا يحملون وثائق رسمية.

وترى المسؤولة في اللجنة الإجتماعية ماريا بيكلوند، أن سبب الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يطلبون المساعدة، يعود الى الضغط الإقتصادي الذي باتت الأعياد تولده والهدايا التي يجب شراءها، وأن على الشخص أن يكافح من أجل الإيفاء بمستلزمات العيد.