Lazyload image ...
2012-10-27

الكومبس – ستوكهولم : قالت وكالة الانباء السويدية ان اعداد طالبي اللجوء في السويد في تزايد مستمر، وان حوالي 1000 شخص يصلون كل أسبوع. وكان أحدث تقرير نشرته دائرة الهجرة السويدية قبل ايام اكد أن سوريا تحتل الآن المرتبة الأولى في قائمة الدول المُصدرة لطالبي اللجوء الى السويد، وإن 4297 شخصاً وصلوا السويد في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2012.

الكومبس – ستوكهولم : قالت وكالة الانباء السويدية ان اعداد طالبي اللجوء في السويد في تزايد مستمر، وان حوالي 1000 شخص يصلون كل أسبوع. وكان أحدث تقرير نشرته دائرة الهجرة السويدية قبل ايام اكد أن سوريا تحتل الآن المرتبة الأولى في قائمة الدول المُصدرة لطالبي اللجوء الى السويد، وإن 4297 شخصاً وصلوا السويد في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 2012.

وبحسب التقرير لم تظهر أية علامات على تناقض أعداد طالبي اللجوء، وان مابين 1100 الى 1300 شخص، يصلون كل أسبوع، ويحتاجون بشكل ملّح الى سكن.

ولم تشهد السويد منذ الحرب في البوسنة في التسعينات مثل هذه الاعداد.

وكشف التقرير أن 29713 شخصاً طلبوا الحماية حتى الآن هذه السنة، أي بزيادة 48 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو مايشكل ضغطاً شديداً على دائرة الهجرة من أجل معالجة قضاياهم، وتوفير سكن لائق بهم.

وأوضح التقرير أن أكثر من 40000 الف شخص، مسجلين الآن في دائرة الهجرة، وإن نسبة 60 % منهم يعيشون في مساكن تابعة الى معسكرات أجرتها الدائرة، في حين أن 40% يعيشون عند معارفهم وأقاربهم، لحين البت بقضاياهم.

معروف أن طالبي اللجوء الذين يقررون العيش عند أقاربهم، بأنتظار حسم قضاياهم، والتي قد تستغرق فترات طويلة، يتلقون مساعدة مالية رمزية، لاتسد حاجاتهم، في حين توفر الدائرة متطلبات الحد الأدنى من المعيشة لهم، عندما يقرروا البقاء في المعسكرات.

وتشكل مسألة توفير السكن، من القضايا المعقدة في عمل الدائرة المذكورة، خصوصا مع أزمة السكن الحالية.

ولايحصل طالب اللجوء فور وصوله السويد على جواب بخصوص ملفه، فمعالجة قضيته تتطلب وقتا غير محدد، قد يطول في بعض الأحيان ليصل الى سنوات، كما حدث مع طالبي اللجوء العراقيين في السنوات الماضية.

كذلك فان الكومونات تعاني من صعوبات في استقبال اللاجئين، بسبب عدم تخطيطها لاستقبال هذا العدد الكبير.