الكومبس – اقتصاد: تشير التوقعات إلى فشل المفاوضات بين دول الاتحاد الأوروبي وكندا للتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة والمقرر يوم الخميس القادم، وذلك بسبب موقف بلجيكا، حيث تعارض ثلاثة أقاليم فيها ناطقة بالفرنسية هذه الاتفاقية وفقاً لرئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال.
وحسب قوانين الاتحاد الأوروبي، فإنه لابد من اجماع كافة الدول البالغ عددها 28 دولة في الاتحاد لتوقيع الاتفاقية، التي تعتبر من وجهة نظر اقتصاديين أوروبيين الأكثر طموحاً بالنسبة لدول الاتحاد ومن بينها السويد.
ومن شأن الاتفاقية، التي جرى التفاوض بشأنها منذ سبع سنوات إلغاء 98 في المئة من الرسوم الجمركية.
ويقول مؤيدو الاتفاقية، إنها ستؤدي إلى زيادة التجارة بين الجانبين بنسبة 20 في المئة، فضلاً عن أنها ستدعم الشركات الصغيرة.
وكانت المفوضية الأوروبية، التي تفاوضت بشأن الاتفاقية باسم الدول أعضاء الاتحاد، قد طلبت من بلجيكا التوصل إلى قرار بحلول يوم الاثنين..
لكن للمحت المفوضية في الوقت نفسه إلى أن القمة المزمع عقدها يوم الخميس ليست موعدا نهائيا للتوقيع على الاتفاقية.
وقاد إقليم (والونيا) البلجيكي المعارضة للاتفاقية، مطالبا بإجراءات حماية أفضل للمعايير الخاصة بالعمالة والمستهلكين والبيئة .
العلاقات التجارية بين السويد وكندا
وتتميز العلاقات التجارية بين كندا والسويد بقوتها في مجالات عدة، لاسيما في نواحي الابتكار والاستثمار في التكنولوجيا والبيئة.
وتعد السويد أكبر شريك لكندا في الابتكار، وقد وقع البلدان مؤخراً ،مذكرة تفاهم في قطاعات العلوم والتكنولوجيا.
وتتركز الواردات السويدية من كندا على منتجات صناعة الطائرات والمروحيات والنفط والغاز ومشتقاتهما، في حين أهم الصادرات السويدية إلى كندا في العام 2015 كانت الأدوية والسيارات والجرافات. وقد افتتحت مكتب استثمر في اقليم الكيبك الكندي فرعاً أقلمياً لشمال أوروبا في السفارة الكندية في العاصمة السويدية في آيار مايو 2012
يذكر أن هناك أكثر من 300 ألف كندي من أصول سويدية يعيشون في كندا.